١١٤٧ - وَلَمْ يَزَلْ يُمْكِنُُهُ أَنْ يَبْعَثَ وَالْيَيْنِ وَثَلَاثَةً وَأَرْبَعَةٌ وَأَكْثَرُ
١١٤٨ - (^١) وبَعَثَ فِي دَهْرٍٍ وَاحِدٌ اثْنَى عَشَرَ رَسُولًا إِلَى اثْنَى عَشَرَ مِلْكًًا يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَلَمْ يَبْعَثْهُمْ إِلَّاَّ إِلَى مَنْ قَدْ بَلَغَتْهُ الدَّعْوَةُ وَقَامَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ فِيهَا (^٢) وأَلاّ يَكْتُبُ فِيهَا (^٣) دلالاتٍ لمَنَّ بَعَثَهُمْ إِلَيْهِ عَلَى أَنَّهَا كَتَُبُهُ
١١٤٩ - وَقَدْ تَحَرَّّى فِيهِمْ مَا تَحَرَّى فِي أُمَرَائِهِ مِنْ أَنْ يَكُونُوا مَعْرُوفِيْنَ فَبَعَثَ دَِحِْية (^٤) إلى النّاحِية التِي هُوَ فِيهَا مَعْرُوف
١١٥٠ - (^٥) وَلو أَنَّ الْمَبْعُوثَ إِلَيْهِ جَهْلَ الرَّسُولِ كَانَ عَلَيْهِ طَلَبٌُ عِلْمَِ أَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَهُ لِيَسْتَبْرِئَ شَكََّّه فِي خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ وَكَانَ عَلَى الرَّسُولِ الْوُقُوفِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهُ الْمَبْعُوثُ إِلَيْهِ
1 هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
2 كلمة «فيها» ثابتة في الأصل، وضرب عليها بعض قارئيه بغير موجب، ولذلك لم تثبت في سائر النسخ.
3 في النسخ المطبوعة «وألا يكتب منه فيها» وكلمة «منه» ليست في الأصل، وهي مزادة بالحمرة بحاشية نسخة ابن جماعة، وعليها «صح» ولا نرى ضرورة لزيادتها فلم نثبتها عن غير دليل.
4 «دحية» بفتح الدال المهملة وبكسرها مع سكون الحاء المهملة، وهو دحية بن خليفة الكلبي، صحابي معروف، وكان من أجمل الناس وجها، وفي سائر النسخ زيادة «الكلبي» وهي مزادة في الأصل بين السطور بخط آخر.
5 هنا في س وج زيادة «قال الشافعي»
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout