نَحْنُ بِمِنًى إذْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى جَمَلٍ قَوْلٍ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ إِنَّ هَذِهِ أَيَّامٌُ طَعَامٌ وَشَرَابٌ فَلَا يَصُومُنََّ أَحَدٌ (^١) فَاتْبِع النَّاسَ وَهُوَ عَلَى جَمَلِهِ يُصْرِّخُ فِيهِمْ بِذَلِكَ (^٢)
١١٢٨ - (^٣) ورَسُول الله لا يَبْعَثُ بِنَهْيِهِ وَاحِدًٍا صَادِقًَا إِلاَّ لَزِمَ خَبَرُُهُ عَنِ النَّبِيِّ بِصِدْقِهِ عَنِ الْمَنْهِيِّيْنَ عَنْ مَا أَخْبَرَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى عَنْهُ
١١٢٩ - وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْحَاجُِّّ وَقَدْ كَانَ قَادِرًٌا عَلَى أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِمْ (^٤) فَيُشَافِهَهُم أَوْ يَبْعَثُ إِلَيْهِمْ عَدَدًا فَبَعَثَ وَاحِدًا يَعْرِفُونَهُ بِالصَّدْقِ
١١٣٠ - الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ لَاَ يَبْعَثُ (^٥) بِأَمْرِهِ إلَّا وَالْحُجَّةُ لِلْمَبْعُوثِ إلَيْهِمْ وَعَلَيْهِمْ (^٦) قائِمَةٌ بِقَبُولِ خَبَرِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
1 بحاشية نسخة ابن جماعة زيادة «منكم» وعليها «صح» وليست في الأصل ولا في سائر النسخ.
2 هذا الحديث إسناده صحيح جدا، ولم أجده في غير كتاب (الرسالة)، إلا أن الشوكاني أشار إليه في نيل الأوطار (ج ٤ ص ٣٥٢) ونسبه لابن يونس في تاريخ مصر. ولم يشر الترمذي إليه فيما يقول فيه «وفي الباب». وانظر أحاديث الباب في نيل الأوطار (ج ٤ ص ٣٥١ - ٣٥٣) وشرح المبار كفوري على الترمذي (ج ٢ ص ٦٣) ومجمع الزوائد (ج ٣ ص ٢٠٢ - ٢٠٤). وثبت هنا بحاشية نسخة ابن جماعة ما نصه: «آخر الجزء الرابع».
3 هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي». وبين السطور في الأصل زيادة «قال».
4 في س وج «قادرا على أن يسير إليهم». وفي ابن جماعة وب «قادرا أن يسير إليهم». وكله مخالف للأصل.
5 هنا في س وج زيادة «إن شاء الله» وهي مزادة بالحمرة بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها «صح»، ولكنها ليست في الأصل.
6 في س «عليهم» بدون الواو، وهي ثابتة في الأصل ونسخة ابن جماعة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout