١١١٥ - الله عز وجَل وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَنْ يََدََعُوا فَرَضَ اللَّهُ فِي الْقِبْلَةِ إِلَّا بِمَا تَقُوَّمُ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةُ (^١) وَلَمْ يَلْقُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَمْ يَسْمَعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي تَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ فَيَكُونُونَ (^٢) مُسْتَقْبِلِينَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسَنَّةِ نَبِيِّهِ (^٣) سمَاعًا مَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَاَ بِخَبَرِ عَامّّةٍ وَانْتَقَلُوا بِخَبَرٍ وَاحِدٍ إِذَا (^٤) كَان عِنْدَهُمْ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ عَنْ فَرْضٍٍ كَانَ عَلَيْهِمْ فَتَرَكُوهُ إِلَى مَا أَخْبَرَهُمْ عَنِ النَّبِيِّ انَّهُ حَدَثَ عَلَيْهِمْ مِنْ تَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ
١١١٦ - (^٥) وَلَمْ يَكُونُوا لِيَفْعَلُوهُ (^٦) إن شاء الله بخَبَرِ (^٧) إلا عَنْ عِلْم بِأَنَّ الْحُجَّةَ تَثْبُُتٌ بِمِثْلِهِ إِذَا (^٨) كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ
1 في ابن جماعة «تقوم به عليهم الحجة». وفي س «تقوم عليهم به الحجة» وفي ج «يقوم عليهم به الحجة» وفي ب «تقوم عليهم به حجة». وكل ذلك مخالف للأصل.
2 في في ب «فيكونوا» وهو مخالف للأصل ونسخة ابن جماعة. وقد حاول بعض قارئي الأصل تغيير النون الأخيرة بجعلها ألفا.
3 في سائر النسخ «أو سنة نبيه». والألف مكتوبة في الأصل، ولكن بخط واضح المخالفة لخطه.
4 في سائر النسخ «إذ» وهي في الأصل «إذا» ثم ضرب بعضهم على الألف الأخيرة، وما في الأصل له وجه صحيح، بأن تكون «إذا» غير متضمنة معنى الشرط، بل متجردة للظرفية المحضة. وانظر همع الهوامع (ج ١ ص ٢٠٦).
5 هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
6 هذا هو الذي في الأصل ونسخة ابن جماعة وج، وقد غير بعضهم الهاء فجعلها ألفا لتكون «ليفعلوا» وبذلك ثبتت في س. وفي ب «ليقبلوه». وبحاشية نسخة ابن جماعة أن في نسخة أخرى «ليتركوه». وما في الأصل صواب صحيح.
7 في سائر النسخ «بخبر واحد» والزيادة ليست في الأصل. ولكنها مكتوبة بحاشيته بخط آخر
8 في النسخ المطبوعة «إذ» وهو مخالف للأصل. وكانت في ابن جماعة «إذا» ثم كشطت الألف بالسكين ووضع فوق الذال سكون.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout