أَوْ أُمِرْتْ بِهِ (^١) فَيَقُولُ لاَ نَدْرِي مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ "
١١٠٧ - قال بن عُيَيْنَةَ (^٢) وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ مُرْسَلًا (^٣)
١١٠٨ - (^٤) وفِي هَذَا تَثْبِيتُُ الْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَإِعْلَامُِهُمْ أَنَّهُ لَازِمٌ لَهُمْ وَإِنْ لَمْ يَجِدُوا لَهُ نَصًَّّ حُكْمٌٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَهُوَ مَوْضُوعٌ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ
١١٠٩ - أَخْبَرَنَا (^٥) مالك (^٦) عَن زَيْدِ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ " أَنَّ رَجُلًا قَبََّل امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ فََوَجَد مِنْ ذَلِكَ وَجَْدًا شَدِيدًٌا فَأَرْسَلَ امْرَأَتَهُ تَسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ فَدَخَلَتْ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَمِّّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرْتُهَا فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يُقُبُِّل (^٧) وَهُو صَائِمٌ فَرَجَعَتُ الْمَرْأَةُ إِلَى زَوْجِهَا فَأَخْبَرْتْهُ فَزَادَهُ ذَلِكَ شَرًا وَقَالَ لِسَنًا مَثَلًَ رَسُولُ اللَّهِ يَُحِِل اللَّهُ لِرَسُولِهِ مَا شَاءَ فَرَجَعَتْ الْمَرْأَةُ إِلَى
1 ب «مما أمرت به أو نهيت عنه» على التقديم والتأخير، وهو مخالف للأصل.
2 في ابن جماعة وب «قال سفيان» وفي س وج «قال سفيان بن عيينة» وما هنا هو الذي في الأصل.
3 سبق الكلام على هذا الحديث باسناديه (رقم ٢٩٥ و٢٩٦).
4 في النسخ ما عدا ب زيادة «قال الشافعي» وفي الأصل بين السطور كلمة «قال» بخط آخر.
5 في ب «وأخبرنا» وفي باقي النسخ «قال الشافعي أخبرنا».
6 الحديث في الموطأ (ج ١ ص ٢٧٣).
7 في س «كان يقبل» وكلمة «كان» ليست في الأصل في الموطأ ولا في سائر النسخ، وهي مكتوبة في الأصل بخط آخر رفيع، في فراغ ضيق بين لفظ الجلالة وبين «يقبل». ثم زيادتها غير جيدة، إلا على تأول.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout