إنَّمَا نَهَى (^١) عَنهَا للمَعْنِى الَّذِي وَصَفْنَا فَكَانَ يَجِبُ عَلَيْهِ مَا فَعَل
٨٩٦ - وَيَجِبُ عَلَى مَنْ عَلِمَ الْمَعْنَى الَّذِي نََهََى (^١) عنه والمَعْنِى الَّذِي أُبِيحَتُ فِيهِ -: أَنَّ إِبَاحَتَهَا (^٢) بِالمَعْنِى الَّذِي أَبَاحَهَا فِي خِلَاَفِ الْمَعْنَى الَّذِي نَهَى فِيهِ عَنْهَا كَمَا وَصَفْتُُ مِمَّا رَوََى عَلِيٌّ (^٣) عن النَّبِيِّ مِن النَّهْيُ عَنْ إِمْسَاكِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاَثٍ (^٤) إِذا سَمِعَ النَّهْيُ وَلَمْ يَسْمَعْ سَبَبَ النَّهْيِ (^٥)
٨٩٧ - قال (^٦) فإِنْ قَالَ قَائِلُ فَقَدْ صَنَعَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ كَمَا صَنَعَ عُمَرُ (^٧)؟
٨٩٨ - قلنا والْجَوابُ فِيهِ (^٨) كالجواب فِي غَيْرِهِ
1 كتبناها «نهى» وضبطناها مبنية للفاعل - في الموضعين - لأنها كتبت في الأصل «نها» على قاعدته في كتابة أمثالها.
2 يعني: أن يعلم أن إباحتها الخ، فحذف للعلم بالمحذوف.
3 في س وج زيادة «بن أبي طالب» وليست في الأصل.
4 في س وج «بعد الثلاث» وهو مخالف للأصل.
5 انظر ما مضى برقم (٦٥٨ - ٦٧٣).
6 كلمة «قال» لم تذكر في ب، وفي س وج «قال الشافعي» وكل مخالف للأصل.
7 في س وج زيادة «بن الخطاب» وليست في الأصل. وأثر أبي سعيد هذا الذي أشار إليه الشافعي رواه البيهقي في السنن الكبرى (ج ٢ ص ٤٦٤).
8 في ب «عنه» بدل «فيه» وهو مخالف للأصل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout