. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
واسمه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، رَحِلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الطَّرِيقِ، وَقَدْ رَوِىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ»َ. (ج ١ ص ٨ مِنْ شَرْحِنَا عَلَيْهِ).
وَقَالَ أَيْضًا فِي [باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ] فِيمَنْ ذَكَرَ أَحَادِيثَهُمْ فِي الْبَابِ: «َالصَّنَابِحِيِّ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»َ (ج ١ ص ٣٤٤).
ونقل الحَافِظ ابْنُ حَجَرٍ فِي التَّهْذِيبِ (ج ٦ ص ٩١) عن التِّرْمِذِيِّ قَالَ: «َسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ عَنْهُ؟ فَقَالَ: وَهُمْ فِيهِ مَالِكً، وَهُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»َ. وَكَذَلِكَ نَقَلَ الْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ الْكُبْرَى عَنْ الْبُخَارِيِّ (ج ١ ص ٨١ - ٨٢)، وَنَقَلَ نَحْوُهُ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَيْضًا فِي هَذَا الْحَدِيثِ (ج ٢ ص ٤٥٤): «َكَذَلك رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَرَوَاهُ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّنَابِحِيِّ. قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: الصَّحِيحُ رِوَايَةُ مَعْمَرٌ، وَهُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّنَابِحِيُّ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ»َ. وَنَقَلَ ابْنُ حَجَرٍ فِي التَّهْذِيبِ (ج ٦ ص ٢٢٩) عن يَعْقُوبَ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: «َهَؤُلاَءِ الصَّنَابِحِيُّونَ الَّذِينَ يُرْوَى عَنْهُمْ فِي الْعَدَدِ سِتَّةً، وَإِنَّمَا هُمَا اثْنَانِ فَقَطْ: الصَّنَابِحِيُّ الْأَحْمَسِيُّ، وَهُوَ الصَّنَابِحُ الْأَحْمَسِيُّ، هَذَانِ وَاحِدٌ، مَنْ قَالَ فِيهِ [الصَّنابِحِيُّ] فَقَطْ أَخْطَأَ، وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ، وَالثَّانِي: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ، كَنِيَّتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، لَمْ يُدْرِكْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، بَلْ أَرْسَلَ عَنْهُ، رَوِىَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَغَيْرِهِ، فَمَنْ قَالَ [عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنَابِحِيِّ] فَقَطْ أَصَابَ اسْمُهُ، وَمَنْ قَالَ [عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّنَابِحِيِّ] فَقَدْ أَصَابَ كَنْيَّتَهُ، وَهُوَ رَجُلٌ وَاحِدٌ، وَمَنْ قَالَ [عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ] فَقَدْ أَخْطَأَ، قَلْبَ اسْمِهِ فَجَعَلَهُ كَنِيَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ [عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصَّنَابِحِيِّ] فَقَدْ أَخْطَأَ قَلْبَ كُنْيَّتِهِ فَجَعَلَهَا اسْمُهُ. هَذَا قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَمَنْ تَابَعَهُ، وَهُوَ الصَّوَابُ عِنْدِي».
وَقَدْ قَلَّدَهُمْ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي ذَلِكَ، فِيمَا نَقَلَهُ عَنْهُ السُّيُوطِيُّ فِي شَرْحِ الْمُوَطَّأِ فِي مَوْضِعَيْنِ (ج ١ ص ٥٢ و٢٢٠) قال فِي الأَوَّل: «َقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: سُئِلَ ابْنُ مَعِينٍ عَنْ أَحَادِيثَ الصَّنَابِحِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: مُرْسَلَةً، لَيْسَ لَهُ صُحْبَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، وَلَيْسَ هُوَ [عَبْدُ اللَّهِ]، وَانمَا هُوَ [أَبُو عَبْدِ اللَّهِ] وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ»َ. وَقَالَ فِي الْمَوْضِعِ الثَّانِي، وَهُوَ شَرْحُ الْحَدِيثِ الَّذِي هُنَا:
«قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: هَكَذَا قَالَ جُمْهُورُ الرُّوَاةِ عَنْ مَالِكٍ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ، مِنْهُمْ مُطَرِّفٌ وَاسْحِقُّ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعِ:ُّ [عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّنَابِحِيِّ] قَالَ: وَهُوَ الصَّوَابُ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ، تَابِعِي ثِقَةً، لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ. قَالَ: وَرَوِى زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصَّنَابِحِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَهُوَ خَطَأً، وَالصَّنَابِحِيُّ لَمْ يَلْقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَزُهَيْرٌ، لَاَ يَحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ»ِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout