لَيْسَ لَهُمْ حَُكَْم الْإِيمَانِ الَّذِي يَُمْنَع بهِ الدَّمُ (^١) ولا حُكمُ دَارُ الإِيمَانِ الَّذِي يَُمَنَعُ بِهِ الْإِغَارَةَ (^٢) على الدار
٨٣٠ - وغَذا (^٣) أباحَ رسُولُ الله البََِّيَاتَ (^٤) والإِغارَةُ (٢) على الدَّارِّ فَأَغَارَ عَلِىُّ بَنِي الْمُِصِّْطَلِقِ غارِّين فَالْعِلْمُ يُحِيطُ أَنَّ الْبَيَاتَ وَالْإِغَارَةُ (^٥) إذا حَلَّ (^٦) بإِحْلال رَسُولِ اللَّهِ لَمْ يَمْتَنِعْ أَحَدٌٌ بََيَّتَ أوْ أَغَارََ مَِنَ أَنَّ يَُصِيبَ النِّسَاءَ وَالْوَِلِدَانِ فَيَسْقُطُ الْمََأَْثَمُ فِيهِمْ وَالْكَفَّارَةُُ وَالْعَقَْلُ وَالْقَُوََدُ عَن مَنْ أَصَابَهُمْ إِذْ (^٧) أَُبِيح لهُ أَنْ يَُبََيِّتَ ويُغِير وَلَيْسَتْ لَهُمْ حَُرْمَةُ الإِسْلَاَمِ
٨٣١ - وَلَاَ يَكُونُ لَهُ قَتَْلُهُم عَامَِدًا لَهُمْ مُتَمَيِّزِينِ عَارِفًًا بِهِمَ
٨٣٢ - فَإِنَّمَا (^٨) نَهَى عَنْ قَتْلِ الْوَِلِدَانِ لِأَنَّهُمْ لَمْ يََبَْلُغوا كُفْرًا فَيَعْلَمُوا بِهِ وَعَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ لِأَنَّهُ لَاَ مَعْنَى فِيهِنَّ لِقِتَالٍٍ وَأَنَّهُنَّ وَالْوَِلِدَانِ يُتَخَوَّلُون (^٩) فَيَكُونُونُ قَوَّةً لِأَهْلِ دِيْنِ اللَّهُ
1 في النسخ المطبوعة زيادة «بكل حال» وليست في الأصل، ولكنها ثابتة بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة، ولا أدري من أين إثباتها؟
2 في ب وج في الموضعين «الغارة» وهو مخالف للأصل.
3 في ب «فإذا» وفي ج «وإذا» وكلاهما مخالف للأصل.
4 «البيات» وبفتح الباء بوزن «سحاب» قولا واحدا، ومع ذلك فقد ضبطت في نسخة ابن جماعة هنا وفيما يأتي بكسر الباء، وهو خطأ لا وجه له.
5 هكذا كانت في الأصل، ثم أصلحت بالكشط، فجعلت «الغارة» وكتب بالحاشية بخط مخالف لخطه «قال الشيخ: كله والغارة» ولا أدري من الشيخ؟
6 في ج «أحل» وفي ب «حلا» وكلاهما مخالف للأصل.
7 في النسخ المطبوعة «إذا» وهو مخالف للأصل.
8 في ب وج «وإنما» وهو مخالف للأصل.
9 «يتخولون» يعني: يتخذون خولا، أي عبيدا وإماء وخدما
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout