الصَِّّنفَيْن الْمُخْتَلِفِينَ مِثْلَ الذَّهَبِ بِالْوَِرِِقِ وَالتَّمْرُ بِالْحِِنْطَة أَوْ مَا اخْتَلَفَ جِنْسه مُتَفَاضِِلًا يَدًا بِيَدُ فَقَالَ " غَنَمَا الرِّبَا فِي النَّسِيَّةِ " أَنْ تَكُونَُ الْمَسْأَلَةُ سَبَقََتْهُ بِهَذَا وَأَدَْرَكَ (^١) الجوابَ فرَوَى الْجَوابُ وَلَمْ يََحِْفِظ الْمَسْأَلَةِ أَوْ شَكََّّ فِيهَا لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي حَدِيثِهِ مَا يَنِْفَِي هَذَا عَنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ فَاحْتَمَلَ مُوَافَقَتُهَا لِهَذَا
٧٦٩ - (^٢) فقال (^٣) فَلمَ قُلْتُ يَحْتَمِلُ خِلاَفَهَا
٧٧٠ - قُلْتُ لأَنَّ بْنَ عَبَّاسٍ الَّذِي رََوَاهُ وَكَانَ (^٤) يَذْهَبُ فِيهِ غَيْرَُ هَذَا الْمََذِْهَب فَيَقُولُ لاَ رِبَا فِي بَيْعٍٍ يَدًَا بِيَدِ إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسَِيَّة
٧٧١ - (٢) فَقَال فَمَا الْحَجَّةُ إِنْ كَانَتْ الْأَحَادِيثُ قَبْلَهُ مُخَالَِفَةًً (^٥) فِي تَرْكِهِ غَيْرَِه
٧٧٢ - فَقُلْتُ لَهُ كُلُّ وَاحِدٍ مِمَّنْ رَوَىَ خِلَاَفًَ أُسَامَةَ (^٦) وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَشْهُرََ بِالْحِفْظِ لِلْحَدِيثِ مِنْ أُسَامَةٍ فَلَيْسَ بِهِ تَقْصِيرٌ عَنْ حِفْظِهِ وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ (^٧) وَعِبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ أَشَدُّ تَقَدُّمَا بِالسِّنِّ
1 في ب «فأدرك» وهو مخالف للأصل.
2 هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
3 في س وج زيادة «لي» وليست في الأصل.
4 في نسخة ابن جماعة «كان» بحذف الواو، على اعتبار أن الجملة خبر «أن»، ولكن الواو ثابتة في الأصل واضحة، فخبر «أن» هو قوله «الذي رواه».
5 في ب «مخالفة له» وكلمة «له» ليست في الأصل.
6 في س وج زيادة «بن زيد» وليست في الأصل.
7 «بن عفان» لم تذكر في ج وهي ثابتة بالأصل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout