الطَّائِفَةُ الثَّانِيَةُ مَحْرُوسَةًً بِطَائِفَةٍ فِي صَلَاةٍ ثُمَّ يَقَْضِيَانِ جَمِيعًًا لَا حَارِسَ لَهُمَا لِأَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ الصَّلَاةِ إلَّا الْإِمَامُ وَهُوَ وَحَْدُهُ وَلَا يَُعَنِي (^١) شيئًا فَكَانَ هَذَا خِلافُ الْحَذَرِ وَالْقَوََّة فِي الْمُكِيدَةِ
٧٣٢ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا اللَّهُ أَنَّهُ فَرََّّق (^٢) بينَ صَلاةِ الْخَوْفِ وَغَيْرِهَا نََظَرًا لأَهْلِ دِيْنِهِ أَنْْ لاَ (^٣) ينال مِنْهُمْ عَدُوُّهم غِرَّةً وَلَمْ تَأْخُذْ الطَّائِفَةُ الْأُولَى مَِنَ الآخِرَةِ مَثَلََ مَا أَخَذْتَْ مِنهَا
٧٣٣ - وَوَجَدْتُُ اللَّهَُ ذَكََرَ صلاةََ الإِمَامِ وَالطَّائِفَتَيْنِ مََعًا وَلَمْ يََذَْكِرْ عَلَى الْإِمَامِ وَلاَ عَلَى وَاحِدَةٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ قَضَاءً فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ حَالَ الْإِمَامِ وَمََنْ خَلْفَهُ فِي أَهُمَّ يَخْرُجُونَ مِنَ الصَّلَاةِ لَاَ قَضَاءًَ عَلَيْهِمْ سَوَاءًٌ (^٤)
1 في النسخ المطبوعة «لا يغني» بحذف الواو، وهي ثابتة في الأصل.
2 «فرق» ضبطت في الأصل بفتح الفاء وتشديد الراء. وفي س وج «قد فرق» وزيادة «قد» مخالفة للأصل.
3 في ب وس «لئلا» وهي في الأصل «أن لا» واضحة، ثم ضرب عليها بعض القارئين وكتب فوقها بخط آخر «لئلا» وما في الأصل صحيح صواب. وفي ج «لأن ينال» وهو خطأ وخلط في المعنى غريب.
4 عبث بعض القارئين في الأصل، فكتب في حاشيته بجوار كلمة «سواء» على يمينها: كلمة «فيه» لتقرأ «فيه سواء» وهو تصرف ينافي الأمانة، ويدل على جهل فاعله.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout