يَسْبِقُ إليه أنَّه لا يَحْرُمُ (^١) غيرُ ما سَمَّى اللهُ مُحَرَّمًا وما كان هكذا فهو الذي يقولُ له (^٢) أظْهَرُ المعاني وأعمُّها وأغْلَبُها والذي لو احتملت الآيةُ معنى (^٣) سِواه كان هو المعنى الذي يَلْزَمُ أهلَ العِلْم القوْلُ به إلا أنْ تأتِيَ سنةُ النبي (^٤) تدُلُّ على معنىً غيْرِهِ مما تحتمله الآية فيقولَ (^٥) هذا معنى ما أراد الله تبارك وتعالى
٥٥٨ - (^٦) ولا يقال بخاصٍّ في كتاب الله ولا سُنةٍ إلا بِدِلالةٍ فيهما أو في واحِدٍ مِنهما ولا يقال بخاصٍّ (^٧) حتى تكون الآية تحتمل أن يكون أُرِيدَ بها ذلك الخاصُّ فأمَّا ما لم تكنْ مُحْتَمِلةً له فلا يقال فيها بما لم (^٨) تحتمل الآيةُ
٥٥٩ - ويحتمل قول الله (قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه) من شئ سئل عنه رسول الله (^٩) دون غيره
1 في ب «لا يحرم عليه» وكلمة «عليه» ليست في الأصل.
2 فاعل «يقول» محذوف للعلم به، أي: يقول له القائل. وفي ب «يقال له» وهو خلاف الأصل.
3 في النسخ المطبوعة «معاني» وهو مخالف للأصل.
4 في س وج «للنبي» وفي ب «سنة رسول الله» وكلاهما مخالف للأصل. وفي س وب زيادة «بأبي هو وأمي» وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر.
5 قوله «فيقول» يعني القائل، وفي النسخ المطبوعة «فنقول» وهو مخالف للأصل.
6 هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
7 في س وج «لخاص» وهو خطأ ومخالف للأصل.
8 في ب «لا» بدل «لم» وهو مخالف للأصل.
9 في النسخ المطبوعة «سئل رسول الله صلى عليه وسلم عنه» وهو مخالف للأصل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout