مَعَدُّ الدِّمْيَاطِيِّ الْمُتَوَفَّى سَنَةً ٥٩٩ (انْظُر رقم ٤٣). وَقَدْ جَمَعْتُهَا كُلُّهَا مِنْ ثَنَايَا السَّمَاعَاتِ، وَحَذَفَتْ الْمُكَرَّرُ مِنْهَا مَعَ الِاشَّارَّةِ إلَيْهِ. وَرَتَبَتْهَا الِاقْدَمُ فَالِاقْدِمُ، وَسُمَّيَّتُهَا " التَّوْقِيعَاتُ " (رقم ٣٢ - ٤٥).
وممَا أَلْحَقُ بِالسَّمَاعَاتِ فِي أَصْلِ الرَّبِيعِ، مِمَّا كَتَبَ الْعُلَمَاءُ بِخُطُوطِهِمْ -:
أَحَادِيثُ وَآثَارُ رَوَوْهَا بِأَسَانِيدِهِمْ، ذَكَرْتُهَا أَيْضًا بِنَصِّهَا (رقِمَ ٤٦ - ٥٩).
ثم يَتْلُو ذَلِكَ مَا كَتَبَ عَلَى نُسْخَةِ الْعِمَادِ ابْنُ جَمَاعَةَ، مِنْ أَسَانِيدَ وَفَوَائِدُ وَسَمَاعِهُ عَلَى جَدِّهِ (رقَمَ ٦٠ - ٦٨).
والاعلام الْمَذْكُورُونُ فِي هَذِهِ السَّمَاعَاتِ وَمَا أُلْحِقَ بِهَا يَزِيدُونَ عَلَى ثَلَاَثِمِائَةِ نَفْسٍ، أَحْصَيَّتُهُمْ كُلُّهُمْ فِي فَهْرَسٍ فِي آخِرِ هَذِهِ الْمُقَدِّمَةِ. فَأَمَّا الَّذِينَ ذَكَرُوا فِي أَسَانِيدِ الِاحَادِيثِ وَالِاثَّارِ فَلَمْ أَقْصِدْ إِلَى ذِكْرِ تَرَاجُمِهِمْ، خَشْيَةُ الِاطَّالَةِ، وَلَاَنَّهُ لَاَ صِلَةَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رِوَايَةِ الْكِتَابِ. وَأَمَّا الِاخْرُونَ: الْمَذْكُورُونَ فِي السَّمَاعَاتِ وَالتَّوْقِيعَاتِ فَقَدْ بَذَلَتْ الْوُسْعُ فِي الْبَحْثِ عَنْ تَرَاجُمِهِمْ، فَمَنْ وُجِدَتْ مِنْهُ تَرْجَمَتُهُ، أَشَرْتُ إِلَيْهَا بِإِيجَازٍ، وَأَحَلَّتْ الْقَارِئُ إِلَى مَوْضِعِهَا، وَمَنْ لَمْ أَجِدْ سَكَتَ عَنْهُ، وَلَا أَدَّعِيَ فِي ذَلِكَ غَايَةُ الْكَمَالِ، فَمَا ذَلِكَ لَاحِدٌ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنِّي اجْتَهَدَتْ وَتَحْرِيْتُ، وَحَسْبِي هَذَا أَدَاءً لِلْوَاجِبِ عَلِيًّ. وَقَدْ تَكُونُ تَرْجَمَةُ الرَّجُلِ مِمَّنْ لَمْ أَجِدْ عَلَى طَرَفِ الثَّمَامِ مِنِّي، ثُمَّ أَخَطَهَا مِنْ حَيْثُ لَاَ أَدْرِي. وَمَنْ وُجِدَتْ تَرْجَمَتُهُ وَضَعَتْ صُورَةَ نَجْمٍ (*) بِجِوَارِ اسْمِهِ فِي الْفَهْرَسِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout