لكم عدوا مبينا (^١)) وقال (^٢): (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ (^٣) فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لم يصلوا فليصلوا معك (^٤))
٥٠٩ - [*] أخبرنا (^٥) مالك (^٦) عن يزيد بن رُومَانَ عن صالح بن خوات عن من صلى مع رسول الله صلاة الخوف يوم ذات الرقاع (^٧) " أنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ وُجَاهَ العَدُوِّ (^٨) فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو وجاء الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا (^٩) لأنفسهم ثم سلم بهم (^١٠) "
1 سورة النساء (١٠١).
2 هكذا ذكر الشافعي الآية مفصولة عن التي قبلها بقوله «وقال» وهي التالية لها في التلاوة.
3 في الأصل إلى هنا، ثم قال «إلى فليصلوا معك».
4 سورة النساء (١٠٢).
5 في ج «قال الشافعي: فأخبرنا» وهو مخالف للأصل.
6 في ج زيادة «بن أنس» وليست في الأصل.
7 «الرقاع» بكسر الراء، جمع «رقعة» بضم الراء. وسميت بذلك، لأن بعض الصحابة الذين غزوا فيها نقبت أقدامهم: أي رقت، وسقطت أظفارهم، فكانوا يلفون على أرجلهم الخرق. انظر فتح الباري (٧: ٣٢٥).
8 «وجاه» بكسر الواو وبضمها، يعني مقابل.
9 في ج «فأتموا» وهو مخالف لما في الأصل والموطأ والأم والبخاري.
10 الحديث في الموطأ (١: ١٩٢) ورواه الشافعي أيضا في الأم (١: ١٨٦) عن مالك، ورواه البخاري (٧: ٣٢٥ - ٣٢٦) عن قتيبة عن مالك، ورواه أيضا أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. [*] [الحديث رقم (٥٠٩) سيأتي أيضًا في (٦٧٧). كذا استدركه أحمد شاكر في الملحق (معدُّه للشاملة)]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout