أَمَرَ حِفْظَهُ اللَّهُ بِأَنْ تَصَوَّرَ لِي نُسْخَةُ الرَّبِيعِ كُلِّهَا، وَأَمَرَ بِإِعَارَتَي نُسْخَةِ ابْنِ جَمَاعَةَ، وَبِأَنْ يَسْهُلَ لِي كُلُّ مَا أُرِيدَ مِنْ مَصَادِرٍ وَمَرَاجِعٍ. أَحْسَنَ اللَّهُ جَزَاءَهُ، وَوَفَّقَهُ لِخِدْمَةِ الْعِلْمِ وَالدِّينَ.
وَنَسْأَلُ اللَّهُ الْمُبْتَدِئِ لَنَا بِنَعَمِهِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، الْمَدِيمَهَا عَلَيْنَا، مَعَ تَقْصِيرِنَا فِي الِاتِيَانِ عَلَى مَا أَوْجَبَ بِهِ مِنْ شُكْرِهِ بِهَا، الْجَاعِلُنَا فِي خَيْرِ أَمَةٍ أُخْرَجَتْ لِلنَّاسِ: أَنْ يَرْزُقْنَا فَهُمَا فِي كِتَابِهِ، ثُمَّ سَنَّةَ نَبِيِّهٍ، وَقَوْلًا وَعَمَلًا يُؤَدَّى بِهِ عَنَّا حَقُّهُ، وَيُوجِبُ لَنَا نَافِلَةٌ مُزِيدَةً (^١). وَنَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ الْعِصْمَةُ وَالتَّوْفِيقُ.
عَنْ كُوبَرَى الْقُبَّةِ ضَحْوَةُ الْجُمُعَةِ
(١٨ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةً ١٣٥٨)
(٢٩ ديسمَبَر سَنَةَ ١٩٣٩)
كتب
أبو الاشْبال
أَحْمَدُ مُحَمَّدٌ شَاكِرِ
1 اقتباس من الرسالة (رقم ٤٧).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout