أَمَامَ الْفُقَرَاتِ (٢٠٨، ٥٦٩، ٨٦٣، ١١٧٣) ولم يَكْتُبُ الْخَامِسُ، وَأَمَّا السَّادِسُ فَيَنْتَهِي بِآخِرِ الْكِتَابِ.
وَهِيَ مَكْتُوبَةٌ عَلَى وَرِقٍ جَيِّدٍ، بِخَطِّ نُسْخِي جَمِيلٍ وَاضِحٌ، مَضْبُوطَةً مَشْكُولَةٌ فِي الِاكْثَرِ. وَعَدَدِ أَوْرَاقِهَا ١٢٤ وَرِقَةً، فِي الصَّفْحَةِ مِنْهَا ١٩ سُطْرًا، وَطُولُ السَّطْرِ (١١ س) وَتَشْغَلُ السُّطُورُ مِنْ طُولِ الْوَرَقَةِ (٥ و١٨ س) وَطُولُ الْوَرْقَةِ (٧ و٢٤ س) وَعَرَضُهَا (٥ و١٧ س). وَكَانَتْ أَوْرَاقُهَا أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنْ لَاَ نَدْرِي مِنْ الَّذِي أَعْطَاهَا لَاحِدِ الْمُجْلِدِينَ، فَانْتَقَصَ مِنْ أَطْرَافِهَا، حَتَّى أَضَاعَ بَعْضَ مَا كَتَبَ فِي حَاشِيَتِهَا. وَقَدْ صَوَّرْنَا مِنْهَا الصَّفْحَةُ الِاوْلَى وَالِاخِيرَةُ مُصْغَرَتَيْنِ، فِي اللَّوْحَتَيْنِ (١٢، ١٣) وبعد: فَلَسْتُ بِمُسْتَطِيعٍ أَنْ أَخْتُمَ هَذِهِ الْمُقَدِّمَةَ قَبْلَ أَنْ أُؤَدِّيَ مَا وَجَبَ عَلَيَّ مِنْ الشُّكْرِ لِاخْوَانِي الَّذِينَ أَثْقَلُوا كَاهْلِيٍّ بِفَضْلِهِمْ، بِمَا لَقِيتُ مِنْ مَعُونَتِهِمْ فِي إخْرَاجِ هَذَا الِاثْرِ الْجَلِيلِ، وَالسَّفَرِ النَّفِيسَ: ابْنُ عَمَّتِيٍّ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ السَّنُوسِيُّ الِانْصَارِيُّ.
وَالاخ الْمُخَلِصُ الْبَار، صَدِيقِيٌّ وَزُمَيْلِي مِنْ أَوَّلِ طَلَبِ الْعِلْمِ، الْعَالِمِ الْمُتَّقِنِ الْمُتَفَنِّنَ، الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ خَمِيسٌ هَيْبَةً، وَقَدْ قَرَأْتُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ حَرْفًا حَرْفًا، وَرَجَعَتُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ مُشْكِلٍ عَرَضَ لِي فِيهِ. وَالِاخْوَانِ الْعَالَمَانِ الْجَلِيلَانِ: الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ نُورُ الْحَسَنَ، وَالشَّيْخُ مُحَمَّدٌ مُحْيِي الدِّينِ عَبْدُ الْحَمِيدِ، أُسْتَاذَا الْعَرَبِيَّةَ بِكُلِّيَّةِ اللُّغَةِ بِالِازْهِرِ، وَقَدْ عَرَضَتُ عَلَيْهِمَا كَثِيرًا مِنْ مُشْكِلَاتِ الْعَرَبِيَّةِ فِي الْكِتَابِ. ثُمَّ الْقَائِمُونَ عَلَى نَشْرِ الْكِتَابِ (أَنْجَالِ الْمَرْحُومِ السَّيِّدَ مُصْطَفَى الْحَلَبِيِّ) وَقَدْ أَتَاحُوا لِي فُرْصَةَ إخْرَاجِهِ وَتَحْقِيقُهُ وَشَرْحِهِ، فَكَانَتْ مِنَّةً لَهُمْ عَلَيَّ وَعَلَى كُلِّ قَارِئٍ وَمُسْتَفِيدٌ.
وَالْيَدِ الْبَيْضَاءَ الَّتِي لاَ تُنْسَى، مَا لَقِيتُ مِنْ مَعُونَةٍ أُسْتَاذُنَا الْعَظِيمِ، الْعَلَّامَةُ الْفَيْلَسُوفَ (الدُّكْتُورُ مَنْصُورٌ فَهْمِيَ بِكَ) الْمَدِيرُ الْعَامُّ لِدَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ، فَقَدْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout