٤٣٤ - (^١) قال الله (كُتب عليكم الصِّيَامُ كَمَا كَتَبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبَلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَعْدُودَاتِ) (^٢) (فمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا (^٣))
٤٣٥ - (^٤) ثم بَيَّن أيَّ شهر هو فَقَال: (شَهْرُ رمَضَانُ الَّذِي أَنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ (^٥) هدى للنّاسِ وَبَيِّنَاتُ مِنَ الْهُدَىِ وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيُصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشكرُون (^٦))
٤٣٦ - قال الشافعِي فَمَا عَلِمْتُُ أَحَدًٌا مَِنَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ
وَوَاجِبٌ عَلِى الْحُكَّامِ وَالْمُفْتِينُ أَنْ لَاَ يَقُولُوا الا مِنْ وَجْهٍ لَزِمَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ سَنَّةٍ أَوْ إِجْمَاعً، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَنَازِلِ اجْتَهَدُوا عَلَيْهِ، حَتَّى يَقُولُوا مِثْلَ مَعْنَاهُ، وَلَاَ يَكُونُ لَهُمْ - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - أَنْ يُحْدِّثُوا حُكْمًا لَيْسَ فِي وَاحِدٍ مِنْ هَذَا وَلَاَ فِي مِثْلِ مَعْنَاهُ).
(^١) في ج «قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَالَ اللَّهُ»ُ وَهُوَ مُخَالِفٌ لِلْأَصْلِ.
(^٢) سورة البقَرَةُ (١٨٣ و١٨٤)
(^٣) سورة البقَرَةُ (١٨٥) وَهَذِه جُزْءٌ مِنَ الآيَةِ، وَقَدْ كَتَبَ فِي الْأَصْلِ عَقِبَ مَا قَبْلَهُ بِدُونِ فَصْلٍ، فَأَوْهَمَ أَنَّهُ مُتَّصِلٌ بِمَا قَبْلَهُ، وَلِذَلِكَ تَصَرُّفُ النَّاسِخُونَ هُنَا: فَفِي ج زَادَ بَيْنَهُمَا كَلِمَةٌ «َوْقَالِ»َ لِيَفْصِلَ بَيْنَ الْآيَتَيْنِ، وَفِي بِ ذِكْرٍ مِنْ الْآيَةِ الْأُولَى إِلَى قَوْلِهِ «َلَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»ُ ثُمَّ قَالَ «َالْآيَةُ»ُ ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلُهُ «ُثُمَ بَيْنَ أَيِّ شَهْرٍ هَوَ»ُ الخ.
(^٤) هنا فِي ج زِيَادَةُ «َقَالَ الشَّافِعِيُّ»ُ.
(^٥) في الأَصْلِ إِلى هنا، ثُمَّ قَالَ «َالآيَةُ»ُ.
(^٦) سورة البقَرَةُ (١٨٥).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout