مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ نَصْرٍ فِي سَنَتَي (٣٩٤ و٤٠١) وَلَكِن لَمْ يَنُصَّ فِي سَمَاعَاتِهِمَا عَلَى ذَلِكَ (رقِمَ ١ - ٦). وَإِنَّمَا ظَنَنْت ذَلِكَ لَانَ ابْنَيْ أَخِيهِمَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنَّائِيُّ، وَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ -: سَمِعَا فِيهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْحَدَّادِ سَنَةً ٤٥٧ وَنَصَّ فِي السَّمَاعَاتِ عَلَى أَنَّهُمَا صَاحِبًا الْكِتَابَ (رقِمَ ٨ - ١١) فَظَنَنْتُ مِنْ هَذَا أَنَّ الْكِتَابَ كَانَ فِي مِلْكِ عَمَّيْهِمَا عَلَيَّ وَإِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَيْهِمَا بِالْمِيرَاثِ أَوْ غَيْرِهِ. وَلَكِنْ سُرْعَانَ مَا انْتَقَلَ مِنْ مِلْكِهِمَا إِلَى مِلْكِ الْحَافِظِ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ الِاكْفَانِيِّ، فَسَمِعَ فِيهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْحَدَّادِ سَنَةٌ ٤٦٠ وَيَظْهَرُ أَنَّ النُّسْخَةَ بَقِيَتْ فِي مِلْكِهِ إِلَى حِينِ وَفَاتِهِ سَنَةً ٥٢٤ أَوْ عَلَى الاقِلِ إِلَى آخِرِ مَجْلِسٍ سَمِعْتُ فِيهِ عَلَيْهِ سَنَةٌ ٥١٩ (رقم ١٩). ثم لمْ يَتَبَيَّنْ لِي فِي مِلْكِ مَنْ كَانَتْ إِلَى شَهْرٍ رَجَبٍ سَنَةً ٥٦٦ فَقَدْ كَتَبَ الْفَقِيهُ الْعَالِمُ ضِيَاءَ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ عَقِيْلِ بْنِ عَلِيٍّ التَّغْلُّبِيُّ (الْمَوْلُودُ سَنَةً ٥٣٧) أَنهُ سَمِعَ الْكِتَابَ مِنْ أَبِي الْمَكَارِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ هِلَاَلٍ فِي سَنَةٍ ٥٦٣ وَأَنَّهُ نَقَلَ سَمَاعُهُ إِلَى هَذِهِ النُّسْخَةِ فِي رَجَبٍ سَنَةٍ ٥٦٦ (رقم ٢٠) ثم سَمِعَهُ مَرَّةً أُخْرَى عَلَى الْحَافِظِ ابْنُ عَسَاكِرٍ سَنَةً ٥٦٧ وَنَصَّ فِي مَجْلِسِ السَّمَاعِ عَلَى أَنَّهُ صَاحِبُ النُّسْخَةِ (رقِم ٢١) ثُمّ كَذَلِكَ سَمِعَهُ هُوَ ابْنُهُ الْحَسَنُ فِي سَنَةٍ ٥٧١ عَلى أَبِي الْمَعَالِي السُّلَمِيِّ وَأَبِي طَاهِرٍ الْخُشُوعِيِّ (رقم ٢٢، ٢٣). ثم لَمْ يَتَبَيَّنْ أَيْضًا فِي مِلْكِ مَنْ كَانَتَ، إِلَى أَنْ ذَكَرَ فِي سَنَةٍ ٦٣٥ أَنَّهَا فِي مِلْكِ الِامَامِ الْحَافِظِ تَاجُ الدِّينِ الْقُرْطُبِيُّ، وَتَاجَ الدِّينِ الْقُرْطُبِيُّ سَمِعَ الْكِتَابَ هُوَ وَأَخُوهُ إِسْمَاعِيلُ قَبْلَ ذَلِكَ بِثَمَانٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً، فَقَدْ سَمِعَاهُ عَلَى أَبِي الطَّاهِرِ الْخُشُوعِيِّ فِي سَنَةٍ ٥٨٧ (رقم ٢٤ - ٢٧) فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَبُوهُمَا أَبُو جَعْفَرٍ الْقُرْطُبِيُّ (وَلَدَ سَنَةَ ٥٢٨ وَمَاتَ سَنَةً ٥٩٦) مَلك الكِتَابُ فَأَسْمَعَهُمَا فِيهِ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ تَاجُ الدَّيْنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout