رَسُولُهُ بَلْ هُوَ لَازِمٌ بِكُلِّ حَال
٣٠٩ - (^١) وَكَذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ الَّذِي كَتَبَنَا (^٢) قبْل هذا (^٣)
٣١٠ - (^٤) وسَأَذْكَرُ مَمَّا وَصَفْنَا مِنَ السُّنَّةِ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ وَالسُّنَّةِِ فِيمَا لَيْسَ فِيهِ نَصُّ كِتَابٍ بَعْضََ مَا يَدُلُّ عَلَى جُمْلَةِ مَا وَصَفْنَا مِنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
٣١١ - (^٥) فأَوَّل ما نَبْدِأُ (^٦) به مِن ذَِكَْر سَنَةَ رَسُولِ اللَّهِ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ (^٧) ذِكرُ الاستدلال بسنَتِهِ عَلِىٍّ (^٨) الناسِخ والمَنْسوخ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ثُمَّ ذَِكَرَ الْفَرَائِضِ الْمََنَْصُوصَةَ الَّتِي سُنَّ رَسُولُ اللَّهِ مَعَهَا ثُمَّ ذَكَرَ الْفَرَائِضُ الْجُِمَِل الّتِي أَبَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَنِ اللَّهِ كَيْفَ هِيَ وَمَوَاقِيتَُهَا (^٩) ثم ذَكَرَ الْعَامُّ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ الَّذِي أَرَادَ بِهِ الْعَامَّ وَالْعَامَِّّ الَّذِي أَرَادَ بِهِ الْخَاصَِّّ ثُمَّ ذَِكَرُ سُنَّتَهُ فِيمَا لَيْسَ فِيهِ نَصُّ كِتَابٍ (^١٠)
1 هنا في ج زيادة قال الشافعي.
2 في ج كتبناه.
3 مضى الحديث في أوائل الباب. في رقم ٢٩٥.
4 هنا في ب وج زيادة قال الشافعي.
5 هنا في ج زيادة قال الشافعي.
6 في ج نبتدئ وهو مخالف للأصل.
7 في س وج مع ذكر كتاب الله، وكلمة ذكر ليست من الأصل، ولكنها مكتوبة فيه بين السطور بخط آخر، وزيادتها خطأ.
8 في ج بدل كلمة على: ثم علم. وهو خطأ غريب.
9 في ج وموافقتها وهو خطأ ومخالف للأصل.
10 هنا بهامش الأصل بلاغان: أحدهما نصه بلغت وسمعت. والاخر بلغ السماع في المجلس الثاني على المشايخ، وسمع أبي محمد، صح.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout