١٨٨ - (^٤) قال الله تبارك وتعالى: (إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى (^٥) وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ (^٦)).
١٨٩ - وقال تبارك وتعالى: (كتب عليكم الصيام (^٧) كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر (^٨)). .
١٩٠ - وقال (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا موقوتا (^٩)). .
١٩١ - قال (^١٠) فبيَّنَ في كتاب الله أنَّ في هاتين الآيتين العموم والخصوص
1 في ب وج نزل وهو مخالف للأصل.
2 في ب من القران.
3 في كل النسخ المطبوعة والخاص بدل والخصوص. وكلها مخالف لما في الأصل، والذي فيه له وجه صحيح: ان يكون المصدر استعمل في معنى اسم الفاعل.
4 هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
5 في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: ان أكرمكم عند الله أتقاكم.
6 سورة الحجرات ١٣.
7 في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: فعدة من أيام أخر.
8 سورة البقرة ١٨٣ و١٨٤.
9 سورة النساء ١٠٣.
10 كلمة قال محذوفة في س. وفي ب وج قال الشافعي وكله خلاف الأصل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout