١ - الاوْلِى بِالْمُطْبَعَةِ الْعِلْمِيَّةِ سَنَةً ١٣١٢ بتَصْحِيح (يُوسُفُ صَالِحَ مُحَمَّدٌ الْجُزْمَاوِيُّ)، فِي (١٦٠ صفحة) بِقَطْعِ الثَّمَنِ، وَهِيَ طَبْعَةٌ مَمْلُوءَةٌ بِالِاغْلَاطِ. وَهِيَ الَّتِي نُشِيرُ إِلَيْهَا بِحَرْفٍ (ج).
٢ - الثَّانِيَةُ بِالْمُطْبَعَةِ الشَّرَفِيَّةِ سَنَةً ١٣١٥ في (١٤٤ صفحة) بِقَطْعِ الرُّبْعِ، وَقَدْ طَبِعْتُ عَنْ أَصْلِ الرَّبِيعِ بِالْوَاسِطَةِ، نَقَلَهَا أَوَّلًا (مُحَمَّدٍ مُصْطَفَى الْكَاتِبِ بِالْكَتَبْخَانَةِ الْخُدْيَوِيَّةِ سَنَةً ١٣٠٨ ثُمّ نَسِخَتُ عَنْهَا نُسْخَةً فَرَغَ مِنْهَا كَاتَبَهَا (فِي يَوْمِ الِاحِدِ ١٤ صَفَرُ سَنَةً ١٣١٠) على ذِمَّةِ نَاشِرُهَا (الشَّيْخُ سُلَيْمٌ سَيِّدٌ أَحْمَدَ أَبْرَاهِيمُ شَرَارَةَ الْقَبَّانِيِّ)، وَهَذِهِ النُّسْخَةُ أَقَلُّ مِنْ سَابِقَتِهَا أَغْلَاطًا فِي الْجُزْءِ الِاولِ مِنْ تَقْسِيمِ الرَّبِيعِ، ثُمَّ يَظْهَرُ أَنَّ مُصَحَحَهَا عَارِضٌ بِنَسْخٍ أُخْرَى أَوْ بِالطَّبْعَةِ السَّابِقَةِ، فَكَثُرَتْ مُخَالَفَتُهُ لِاصِلِ الرَّبِيعِ، وَكَثُرَتْ فِيهَا الِاغْلَاطِ، وَلَكِنَّ مَيِّزَتَهَا أَنَّ فِيهَا كُلَّ السَّمَاعَاتِ الَّتِي عَلَى الِاصِل، وَإِنْ أَخْطَأَ النَّاسِخُ فِي قِرَاءَةِ كَثِيرٍ مِنْهَا، وَهُوَ فِي ذَلِكَ مَعْذُورٌ.
وَهِيَ الَّتِي نُشِيرُ إِلَيْهَا بِحَرْفٍ (ش).
٣ - الثالثة بِمُطْبَعَةَ بِوَلاَقِ سَنَةَ ١٣٢١ عَل نفَقَةَ السَّيِّدِ أَحْمَدُ بِكَ الْحُسَيْنِيُّ الْمَحَامِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، فِي (٨٢ صفحَة) بِالْقَطْعِ الْكَبِيرِ، وَهِيَ مَمْلُوءَةٌ بِالِاغِلَاطِ أَيْضًا، وَمُخَالَفَةٌ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ لِاصِلِ الرَّبِيعِ، وَلَاَ أَدْرِي عَنْ أَيِّ النُّسَخِ طَبِعَتُ، وَإِنْ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ مُصَحِّحِي مُطْبَعَةٌ بِوَلَاقٍ رَجَعُوا كَثِيرًا إِلَى نُسْخَةِ ابْنِ جَمَاعَةَ. وَهِيَ الَّتِي نُشِيرُ إلَيْهَا بِحَرْفٍ (ب).
وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي تَعْلِيقِنَا عَلَى الرِّسَالَةِ مَوَاضِعَ مُخَالَفَةَ هَذِهِ النُّسَخِ لِلِاَصِلِ، لِيَكُونَ الْقَارِئُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ أَمْرِهَا، فَلَاَ يَظُنُّ أَنَّنَا أَخْطَأْنَا فِي مُخَالَفَتِهَا، أَوْ قَصَّرْنَا فِي الْمُقَابَلَةِ، وَلْيُوقَنَ أَنَّ هَذِهِ الطَّبْعَةَ أَصَحُّ الطَّبَعَاتِ وَأَجْوَدُهَا.
وَيُجْمَلُ بِي فِي هَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ أَنَّ أَنَّوهُ بِفَضْلِ إِخْوَانِي (أَنْجَالِ الْمَرْحُومِ السَّيِّدُ مُصْطَفَى الْبَابِيِّ الْحَلَبِيُّ) إِذْ سَارُوا عَلَى الْخُطَّةِ الْمُثْلَى، خُطَّةَ أَبِيهِمْ رَحِمَهُ اللَّهُ، فِي إحْيَاءِ الْكُتُبِ الْعَرَبِيَّةِ الْقِيمَةَ، وَإِخْرَاجُهَا لِلنَّاسِ تَمَلًا الْعَيْنَ وَتُسْرَ الْقَلْبَ، مُحَافِظَيْنَ عَلَى آثَارٍ سَلَفْنَا الصَّالِحُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَبَذَلُوا مَا بَذَلُوا مَنْ جَهِدَ وَمَالٍ، فِي سَبِيلِ إخْرَاجِ هَذَا الْكِتَابِ، فَكَانَ لِي مِنْ تَشْجِيعِهِمْ وَأَنَاتِهُمْ عَوْنٌ كَبِيرٍ فِي تَحْقِيقِهِ وَشَرْحِهِ، حَتَّى سَلَخَتْ فِي ذَلِكَ نَحْوَ ثَلَاثِ سِنِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى تَوْفِيقِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout