تَرَاجُمُ بَعْضُهُمْ وَمِنْ كِتَابٍ (كَشْفِ الظُّنُونَ)، وَاَلَّذِينَ عَرَفْتُ أَنَّهُمْ شَرَحُوهُ خَمْسَةَ نَفَر:
١ - أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، كَانَ يُقَالُ: إِنَّهُ أَعْلَمُ خَلْقَ اللَّهُ بِالِاصُولِ بَعْدَ الشَّافِعِيِّ، تَفَقُّهُ عَلَى ابْنِ سُرَيْجٍ، مَاتَ سَنَةً ٣٣٠ ذَكَرَ شَرْحَهُ فِي كَشْفِ الظُّنُونِ وَطَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ (٢: ١٦٩ - ١٧٠) والزركَشِّيُّ فِي خُطْبَةِ الْبَحْرِ.
٢ - أَبُو الْوَلِيدِ النَّيْسَابُورِيُّ الِامَامُ الْكَبِيرُ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْقُرَشِيُّ الِامْوِيُّ، تِلْمِيذُ ابْنِ سُرَيْجٍ، وَشَيْخُ الْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَصَاحِبُ الْمُسْتَخْرِجِ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ، وَلَدٌ بَعْدَ سَنَةٍ ٢٧٠ وَمَاتَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ٥ رَبِيعُ الاوْلِ سَنَةً ٣٤٩ (الطبقات ٢: ١٩١ - ١٩٢) وَلَمْ يَذْكُرُ شَرْحَهُ، وَذَكَرَهُ الزَّرْكَشِيُّ وَكَشْفُ الظُّنُونَ.
٣ - الْقَفَالُ الْكَبِيرُ الشَّاشِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَلَدُ سَنَةَ ٢٩١ وَمَاتَ فِي آخِرِ سَنَةَ ٣٦٥ ذَكَرَهُ الزَّرْكَشِيُّ وَكَشْفُ الظُّنُونِ وَالطَّبَقَاتِ (٢: ١٧٦ - ١٧٨).
٤ - أَبو بَكْرُ الْجَوْزَقِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الِامَامُ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ، تِلْمِيذُ الِاصْمِ وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَشَيْخُ الْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَصَاحِبُ الْمُسْنَدِ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ، مَاتَ فِي شَوَّالِ سَنَةٍ ٣٨٨ ولهُ ٨٢ سُنَة (الطَّبقَاتِ ٢: ١٦٩) وَلَمْ يَذْكُرْ شَرْحَهُ، وَذَكَرَهُ كَشْفُ الظُّنُونِ.
٥ - أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيُّ الِامَّامُ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، وَالِدُ إِمَامِ الْحَرَمَيْنِ، مَاتَ سَنَةً ٤٣٨ (الطبقاتُ ٣: ٢٠٨ - ٢١٩) وَلَمْ يَذْكُرُ الشَّرْحُ، وَذَكَرَهُ الزَّرْكَشِيُّ وَكَشْفَ الظُّنُونَ.
وَلَعَلَّ غَيْرَهُمْ شَرْحَهُ وَلَمْ يَصِلِّ خَبَرُهُ إِلَيَّ. وَلَكِنَّ هَذِهِ الشُّرُوحُ الَّتِي عَرَفْنَا أَخْبَارَهَا لَمْ أَسْمَعْ عَنْ وُجُودِ شَرْحٍ مِنْهَا فِي أَيَّةٍ مُكْتَبَةٍ مِنْ مُكَاتَبِ الْعَالِمِ فِي هَذَا الْعَصْرِ.
نُسَخَ الْكِتَابَ لَمْ أَرَ نُسْخَةً مَخْطُوطَةً مِنْ (كِتَابِ الرِّسَالَةِ) إِلَّا أَصْلُ الرَّبِيعِ وَنُسْخَةِ ابْنِ جَمَاعَةَ. وَلَكِنَّا نَجِدُ فِي السَّمَاعَاتِ - الَّتِي سِيَّرَاهَا الْقَارِئُ - أَنَّ أَكْثَرَ الشُّيُوخِ وَكَثِيرًا مِنْ السَّامِعِينَ كَانَتْ لَهُمْ نُسْخٌ يُصَحِّحُونَهَا عَلَى أَصْلِ الرَّبِيعِ، وَأَنَّ نُسْخَةَ ابْنِ جَمَاعَةَ قُوبِلَتْ عَلَى أُصُولٍ مَخْطُوطَةٍ عَدِيدَةً، فَأَيْنَ ذَهَبَتْ كُلَّ هَذِهِ الِاصُولِ؟! لَا أَدْرِي.
وَقَدْ طَبِعَ الْكِتَابَ فِي مِصْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout