٦٩ - وَكَذَلِكَ أَخْبَرُهُمْ عَنْ قَضَائِهِ فَقَالَ (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يَتْرُكَ سَدًّى (^١)). والسدي الَّذِي لاَ يُؤَثِّرُ وَلَاَ يَُنَهَى.
٧٠ - (^٢) وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ دُونَ رَسُولِ اللَّهِ (^٣) أَنْ يَقُولُ إِلاَّ بِالِاسْتِدْلَالِ بِمَا وَصَفْتُ فِي هَذَا وَفِي الْعََدَلِ وَفِي جَزَاءِ الصَّيْدِ وَلَا يَقُولُ بِمَا اُسْتَحْسَنَ فَإِنَّ الْقَوْلَ بِمَا اُسْتَحْسَنَ شِئْ يَُحِدَِّثُهُ لَاَ عَلَى مِثَالٍ سَبَقَ (^٤).
٧١ - فَأَمَرَهُمُ أَنْ يَُشَهِدُوا ذَوََي عَدْلٍ وَالْعَدْلِ أَنْ يَعْمَلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ (^٥) فَكَان لهُم السَّبِيلُُ إِلَى عِلْمِ الْعَدْلِ وَاَلَّذِي يُخَالِفُهُ.
٧٢ - وَقَدْ وُضِع هَذَا فِي مَوْضِعِهِ وَقَدْ وَضَعَتْ (^٦) جَمَلًا مِنْهُ رَجَوْتُ أَنْ تَدُلَّ عَلَى مَا وَرَاءَهَا مِمَّا فِي مِثْلِ مَعْنَاهَا (^٧)
1 سورة القيامة ٣٦.
2 هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.
3 لم تذكر الصلاة على الرسول هنا في أصل الربيع، وكذلك في أكثر المواضع من الكتاب.
4 هنا في ب وج زيادة نصها: ومنه ما دل الله تبارك وتعالى خلقه على الحكم فيه (في ج: على الحكم به) ودلهم على سبيل الصواب فيه في الظاهر، فوجههم بالقبلة إلى المسجد الحرام، وجعل لهم علامات يهتدون بها في التوجه إليه) وفي ج للتوجه إليه. وهذه الزيادة ليست في أصل الربيع، وهي كأنها خلاصة لبعض ما مضى، فلا لزوم لها، ولا ندري من أين أتى بها الناسخون!!
5 في س لطاعة الله وهو مخالف للأصل.
6 في ب وج وقد وصفت وهو تصحيف ومخالف للأصل.
7 هنا في ب وج زيادة إن شاء الله تعالى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout