الْخُلُودُ فِي جَنَّتِهِ وَالنَّجَاةِ مِنْ نَقْمَتِهِ مَا عَظَمَتْ (^١) بهِ نَعْتَهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ
٤١ - وأََعَلَمَهُم مَا أََوَجَبَ لِأَهْلِ طَاعَتِهِ
٤٢ - وَوَعَظَهُم بالأَخْبَارِ عَمَّنْ كَانَ قَبْلَهُمْ مِمَّنْ كَانَ أَكْثَرَُ مِنْهُمْ أَمْوَالًًا وَأَوْلَادًِا وَأَطْوَلَُ أَعْمَارًًا وَأَحْمَدَُ آثَارًِا فَاسْتَمْتِعُوا بِخِلَاَقِهِمْ (^٢) فِي حَيَاةِ دُنْيَاهُمْ فَأَذَاقَهُمْ (^٣) عِنْدَ نُزُولِ قَضَائِهِ مَنَايَاهُمْ دُونَ آمَالِهِ وَنَزَلَتْ بِهِمْ عُقُوبَتُهُ عِنْدَ انْقِضَاءِ آجَالِهِمْ لِيَعْتِبُوا فِي أَنْفِ الْأَوَانِ (^٤) وَيَتَّفَهِمُوا بِجَلِيَّة (^٥) التَّبَيَان وَيَتَنَبَّهُوا قَبْلَ رََينِ الْغَفْلَةِ (^٦) وَيَعْمَلُوا قَبْلَ انْقِطَاعِ الْمُدَّةِ حِينَ لَا يُعْتِبُ مَذَنَبٌ (^٧) وَلاَ تَأْخُذُ فِدْيَةً وَ(تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلْتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًٍا وَمَا عَمِلْتُ مِنْ سُوءٍ تَوُدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًٌا بَعِيدًٌا (^٨)).
1 في ج (بما عظمت)، وهو مخالف للأصل.
2 (الخلاق) الحظ والنصيب من الخير. قال الزمخشري في الكشاف: (هو ما خلق للانسان: اي قدر: من خير. كما قيل له قسم: لأنه قسم، ونصيب، لأنه نصب: اي أثبت).
3 كذا في أصل الربيع، وهو واضح. وفي ب وج (فآزفتهم) اي أعجلتهم، والمعني جيد، ولكنه مخالف للأصل.
4 (الانف) بضمتين: الجديد المستأنف، يريد هنا: فيما يستقبل من الأوان.
5 ضبطت كلمة (جلية) في أصل الربيع بكسر الجيم واسكان اللام، ولم أر لذلك وجها يعتمد عليه، وأظن أن الضبط خطأ من بعض من قرأ في الأصل.
6 (الرين): الطبع والتغطية. وكل ما غطى شيئا فقد ران عليه.
7 (يعتب) ضبطت في الأصل بضم الياء وكسر التاء. اي لا يعتذر عذرا يقبل منه.
8 سورة آل عمران (٣٠). وهذا اقتباس، وأول الآية (يوم تجد كل نفس).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout