مضمومةٌ، فأما الفَتْحُ فلا يُعرَفُ [أتى ذلك في] (^١) كلام العرب.
يقول تعالى ذكرُه: قال إبراهيمُ للملائكة: فما شأنُكم، ما أمْرُكم أيُّها المرسلون؟
قالت الملائكةُ له: ﴿إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾. يقولُ: إلى قومٍ قد اكتسبوا الكفر باللَّهِ،
﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ﴾. يقولُ: إلا تُبّاع لوطٍ على ما هو عليه من الدَّينِ، فإنا لن نُهْلِكَهم، بل نُنَجِّيهم من العذاب الذي أمرنا أن نُعذّبَ به (^٢) قومَ لوطٍ، سوى امرأة لوطٍ، ﴿قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾. يقولُ: قضَى اللَّهُ فيها إنها لمن الباقين، ثم هي مُهْلَكةٌ بعدُ.
وقد بيَّنا معنى (^٣) الغابرِ فىما مضى بشواهده (^٤).
يقول تعالى ذكره: فلما أتى رسلُ اللَّهِ آلَ لوط، أنكرهم لوطٌ فلم يَعْرِفُهم، وقال لهم: ﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾. أي: نُنكِرُكم لا نَعْرِفُكم.
فقالت له الرسلُ: بل نحن رسلُ الله، جئناك بما كان فيه قومُك يَشُكّون أنه نازلٌ بهم من عذابِ اللهِ على كفرهم به.
1 في م: "ذلك في"، وفى ت ١ ت ٢: "في ذلك من"، وفى ف: "في ذلك".
2 بعده في ص، ت ١، ت ٢، ف: "من".
3 سقط من: م.
4 تقدم في ١٠/ ٣٠٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout