وَعَلَى وَجْهِ الْوَرَقَةِ الْأُولَى مِنْهُ: الْمُجْلِدُ التَّاسِعُ مِنْ جَامِعِ الْبَيَانِ فِي تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ تَأْلِيفُ الشَّيْخِ الْإِمَامُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ. فِيهِ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ مِنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لَِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ﴾ [الْمائِدةُ: ٩٥] إلى قَوله فِي الأَنْعَامِ: ﴿ُوَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ [الأنعام: ١٤٢].
وتحتهُ صِيغَةُ الْوَقْفِ
وَأَوَّلُ الْجُزْءِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رَبَّ يُسْرِ
بَقِيَّةَ تَفْسِيرٍ: ﴿أََوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا﴾ [المائِدة: ٩٥].
وآخره: نَجَزُ الْجُزْءُ التَّاسِعُ بِحَمْدِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ وَحَسَنَ تَوْفِيقِهِ وَمِنْهُ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. يَتْلُوَّهُ فِي الْعَاشِرِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى: الْقَوْلَ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: ﴿ُوَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ [الأنعام: ١٤٢]. وكَانَ الْفَرَاغُ مِنْ كِتَابَتِهِ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسَبْعَمِائَةَ، أَحْسَنَ اللَّهُ بَعْضَهَا وَخَاتَمَتُهَا فِي خَيْرِ عَافِيَةٍ وَاَللَّهُ الْمُعَيَّنُ عَلَى تَكْمِلَةِ جَمِيعِ الْكِتَابِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
غَفَرَ اللَّهُ لِمُؤَلِّفِهِ وَلِصَاحِبِهِ وَلِكَاتَبِهِ وَلِمَنْ نَظَرَ فِيهِ وَدَعَا لَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَرَضِىَ اللَّهُ وَالْجَنَّةُ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
الْجُزْءُ العَاشِر: ١١٤٧١:
يقع في (٢٤٥) ورقة، وَفِيهِ مِنَ الْآيَةِ (١٤٢) من سورةِ الأَنْعَامِ إِلَى الآيَةِ (١٩١) من سُورَةَ الأَعْرَافِ.
وَعَلِى وَجْهِ الْوَرَقَةِ الْأُولَى مِنْهُ: الْجُزْءُ الْعَاشِرُ مِنْ جَامِعِ الْبَيَانِ فِي تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ تَأْلِيفُ الشَّيْخِ الْإِمَامُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ. فِيهِ مِنْ قَوْله تَعَالَى فِي سُورَةِ الأَنْعَامِ: ﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾. إِلى قَوله فِي سُورَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout