حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا عُمْرٌُو، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ: فَحَمَلُوا إِلَيْهِ أَهْلُهُمْ وَعِيَالُهُمْ، فَلَمَّا بَلَغُوا مِصْرَ، كُلَّّم يُوسُِّفُِ الْمِلْكِ الَّذِي فَوْقَهُ، فَخَرَجَ هُوَ وَالْمُلُوكُ يَتَلَقَُّونَهُمَ، فَلَمَّا بَلَغُوا، مِصْرَ، قَالَ: ادْخُلُوا مِصْرَ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ. فَلَمَّا دَخَلُوا على يوسُفَ آوَى إِِلَيْهِ أَبَوَيْهِ (^١).
حدثني الحَارِث، قَال: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ. قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانََ، عَن فَرْقَدٍ السَّبَخيِّ، قال: لما أَُلقِى الْقُمِيصُ عَلَى وَجْهِهِ ارْتَدََّّ بَصِيْرًٌا، وَقَالَ: ﴿وَأَْتُونَِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [يوسف: ٩٣] فَحَمَلُ يَعْقُوبُ وَإِخْوَةُ يُوسُِّفَ، فَلَمَّا دَنََا أَُخَبَِر يُوسُِّفُ أَنَّهُ قَدْ دَنَا مِنْهُ، فَخَرَجَ يَتَلَقَّاهُ. قَالَ: وَرَكِبَ مَعَهُ أَهْلُ مِصْرَ، وَكَانُوا يُعَظُِّّمَونََه، فَلَمَّا دَنَا أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، وَكَانَ يَعْقُوبُ يُمْشَى وَهُوَ يَتَوَكََّّأُ عَلَى رَجُلٍ مَنْ وَلَدِهِ يَُقَال لَهُ: يَهَوذًا. قَالَ: فَنَظَرَ يَعْقُوبُ إِلَى الْخَيْلِ وَالنَّاسِ، فَقَالَ: يَا يَهُوذَا، هَذَا فِرْعَوْنَ مِصْرَ؟ قَالَ: لاَ، هَذَا ابْنُك. قَالَ: فَلَمَّا دَنَا كُلُّ وَاحِدٌٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، فَذَهَبَ يُوسُفُ يَبْدُؤُهُ بِالسَّلَامِ، فَمَنِعَ مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ يَعْقُوبُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ وَأَفْضَلُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ذَاهِبُ الْأَحْزَانِِ عَنِّى. هَكَذَا قَال: يَا ذَاهِبُ الأَحْزَانِِ عَنِّى (^٢).
حدثنا القاسِم، قَال: ثنا الْحُسَيْنُ، قَال: قَالَ (^٣) حجاجٌ (^٤): بلغنى أن يُوسُفَ وَالْمَلْكُ خَرَجَا فِي أَرْبَعَةِ آلَاَفٍ يَسْتَقْبِلُونَ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ.
1 أخرجه المصنف في تاريخه ١/ ٣٦١. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٧/ ٢٢٠٠، ٢٢٠١ (١١٩٨٦) من طريق أسباط به.
2 أخرجه المصنف في تاريخه ١/ ٣٦٢. وقوله: يا ذاهب الأحزان. عنى. يريد: يا مذهب الأحزان عنى. وهى هكذا في التاريخ: يا مذهب الأحزان عنى.
3 في ت ٢: "ثنى".
4 بعده في ت ٢: "عن ابن جريج".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout