المَخَاصِيبُ (^١)، وأما اليابساتُ فهن الجُدُوبُ المُحُولُ.
والعِجافُ (^٢) جمعُ عَجِفٍ (^٣)، وهى المَهازِيلُ.
وقولُه: ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾. يقولُ: كى أَرْجِعَ إلى الناسِ فأُخْبِرَهم، ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾. يقولُ: ليَعْلَموا تأويلَ ما سألْتُك عنه مِن الرؤيا.
يقولُ تعالى ذكرُه: قال يوسُفُ لسائلِه (^٤) عن رُؤْيا الملكِ: ﴿تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا﴾. يقولُ: تَزْرَعون هذه السبعَ السنينَ كما كنتم تَزْرَعون سائرَ السنينَ قبلَها، على عادتِكم فيما مضَى.
والدأْبُ العادةُ، ومِن ذلك قولُ امرئِ القيسِ (^٥):
كدأْبِك مِن أُمِّ الحُوَيْرِثِ قبلَها … وجارتِها أمِّ الرَّبابِ بمأْسَلِ
يعني: كعادتك منها.
وقولُه: ﴿فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ﴾. وهذه (^٦)
1 في ت ١: "المخاصب".
2 سقط من: ت ١، س.
3 في ص، ت ١، ت ٢، س، ف: "عجفة".
4 في ص، ت ١، ت ٢، س، ف: "لسائليه".
5 تقدم في ٥/ ٢٣٧.
6 في م، ف: "هذا".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout