كثيرٍ: هي المكتوباتُ.
قال ابنُ جريجٍ، عن يزيدَ بنِ رُومانَ: إن رجلًا من بني غَنْمٍ، دخَلَت عليه امرأةٌ فقبَّلها، ووضَع يدَه على دُبُرِها، فجاء إلى أبي بكرٍ رضي الله عنه، ثم إلى عمرَ رضي الله عنه، ثم أتى (^١) إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فنزَلت هذه الآيةُ إلى قولِه: ﴿ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾. فلم يزَلِ الرجلُ الذى قبَّل المرأةَ يذكُرُ، فذلك قولُه: ﴿ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ (^٢).
يقولُ تعالى ذكرُه: واصبِرْ يا محمدُ على ما تلقى من مشركي قومِك، من الأذى فى اللهِ والمكروهِ، رجاءَ جزيلِ ثوابِ اللهِ على ذلك، فإن اللهَ لا يضيعُ ثوابَ عملِ مَن أحسَن (^٣) فأطاعَ اللهَ واتَّبَع أمرَه، فيذهَبَ به، بل يوفِّرُه عليه (^٤)، أحوجَ ما يكونُ إليه.
يقولُ تعالى ذكرُه: فهلَّا كان من القرونِ الذين قصَصتُ عليكم (^٥) نبأَهم في هذه السورةِ، الذين أهلَكتُهم بمعصيتِهم إياى، وكفرِهم برسلى من قبلِكم، ﴿أُولُو
1 سقط من: ص، ت ١، ت ٢، ص، ف.
2 عزاه السيوطي فى الدر المنثور ٣/ ٣٥٣ إلى المصنف.
3 فى م: "عمل".
4 سقط من: م.
5 في ص، م ت ١، ت ٢، س، ف: "عليك".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout