ذلك، ولا يَتَأَخَّرُ عنه.
يقولُ عز وجل: يومَ يأتى يومُ القيامةِ أيُّها الناسُ، وتقومُ الساعةُ، لا تتكَلَّمُ (^٢) نفسٌ إلا بإذنِ ربِّها.
واخْتَلَفَت القرأةُ فى قراءةِ قولِه: ﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾؛ فقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ أهلِ المدينةِ، بإثباتِ الياءِ فيها (يومَ يَأْتى لا تَكَلَّمُ نفسٌ) (^٣).
وقرأ ذلك بعضُ أهلِ البصرةِ وبعضُ الكوفيين، بإثباتِ الياءِ فيها في الوَصْلِ، وحذفِها في الوقفِ (^٤).
وقرَأ ذلك جماعةٌ من أهل الكوفةِ بحذف الياءِ فى الوصلِ والوقفِ: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (^٥).
والصوابُ مِن القراءةِ عندى فى ذلك: ﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ بحذفِ الياءِ في الوصلِ والوقفِ؛ اتِّباعًا لخطِّ المصحفِ (^٦)، وأنها لغةٌ معروفةٌ لهذيلٍ، تقولُ: ما أَدْرِ ما تقولُ.
1 فى ص: "يأتى" يإثبات الياء، وسيأتى ذكر من قرأها كذلك.
2 فى م، ت ٢، ف: "تكلم" كنص الآية، وفي ت ١: "يتكلم".
3 هي قراءة ابن كثير. ينظر السبعة ص ٣٣٨، والحجة ص ٣٤٨، والكشف ١/ ٥٤٠.
4 هي قراءة نافع، وأبى عمرو، والكسائي. تنظر المصادر السابقة.
5 هي قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة. تنظر المصادر السابقة.
6 القراءات المذكورة كلها صواب ومتواترة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout