حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابنِ إسحاقَ، قال: ﴿هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾. أي: يومُ بلاءٍ وشدةٍ.
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعْلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾: شديدٌ (^١).
حدَّثني عليُّ بنُ داودَ، قال: ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ صالحٍ، قال: ثنى معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾. أي: يومٌ شديدٌ (^٢).
يقولُ عز وجل: وجاء لوطًا قومُه يُسْتَحَثُّون إليه، يُرْعَدون مع سرعةِ (^٣) المَشْيِ، مما بهم مِن طلبِ الفاحشةِ.
يقالُ: أُهْرِعَ الرجلُ مِن بردٍ أو غضبٍ أو حُمَّى: إذا أُرْعِد، وهو مُهْرعٌ. إذا كان مُعْجَلًا حريصًا، كما قال الراجزُ (^٤):
* بمُعْجَلاتٍ نحوَه مَهارِعُ *
ومنه قولُ مُهَلهَلٍ (^٥):
1 تفسير عبد الرزاق ١/ ٣٠٩ عن معمر به.
2 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ٢٠٦١ من طريق عبد الله به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٣٤٢ إلى أبي الشيخ. وتقدم أوله في ص ٤٩٥ حاشية (١).
3 في ت ١، س، ف: "سعة".
4 مجاز القرآن ١/ ٢٩٤.
5 البيت في اللسان والتاج (هـ ر ع).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout