وقال آخرون: بل (^١) كان عذابُهم إحدى المرَّتين، مَصائبهم في أموالِهم وأولادِهم، والمرّةَ الأخرى [في الآخرةِ] (^٢) في جهنمَ.
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ: ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ﴾. قال: أما عذابٌ في الدنيا فالأموالُ والأولادُ. وقَرَأ قولَ اللهِ: ﴿وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا﴾ [التوبة: ٨٥]. بالمصائبِ فيهم، هي لهم عذابٌ، وهى للمؤمنين أجرٌ. قال: وعذابٌ في الآخرةِ في النارِ، ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾. قال: النارُ (^٣).
وقال آخرون: بل إحدى المرَّتين الحدودُ، والأخرى عذابُ القبرِ. ذُكِر ذلك عن ابن عباسٍ من وجهٍ غيرِ مُرَتَضًى (^٤).
وقال آخرون: بل إحدى المرَّتين أخذُ الزكاةِ من أموالِهم، والأخرى عذابُ القبرِ. ذُكر ذلك عن سليمانَ بن أرقمَ، عن الحسنِ (^٥).
وقال آخرون: بل إحدى المرتين عذابهم بما يَدخُلُ عليهم من الغيظِ في أمرِ الإسلامِ.
1 ليست في ص، م، ت ١، ت ٢، س، ف.
2 ليست في ص، م، ت ١، ت ٢، س، ف.
3 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ١٨١٣، ١٨٧١ من طريق أصبغ عن ابن زيد به، إلى قوله: وهى للمؤمنين أجر، وقد تقدم بعضه في ص ٥٠١.
4 في م: "مرضى" وينظر تفسير البغوي ٤/ ٨٩.
5 ينظر التبيان ٥/ ٢٨٩، وما تقدم في ص ٥٠١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout