الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا﴾ [الأعْراف: ١٣٧] من سُورَةِ الأَعْرَافِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ تَمَّ.
ثُمَّ خَاتَمَ صَاحِبُ الْوَقْفِ.
يَقَعُ فِي ٤٧١ وَرِقَةَ وَمُسْطِرَتُهُ ٤٥ سُطرا.
الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنَ النُّسْخَةِ نَفْسَهَا: ١٨٨:
يبدأ بالآية ١٣٧ مِنْ سُورَةِ الأَعْرَافِ إِلَى نِهَايَةِ سُورَةِ الإِسْرَاءِ.
وَأَوَّلِهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رَبَّ يَسْرٍ وَلَا تُعَسِّرُ رَبِّ تَمَّمٍ بِالْخَيْرِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْله تَعَالَى ﴿وَأََوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾.
وآخره: آخَرُ تَفْسِيرُ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَيَتْلُوَّهُ تَفْسِيرُ سُورَةِ الْكَهْفِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ. نَجَزَ الْجُزْءُ الثَّالِثَ بِحَمْدِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ عَلَى يَدٍ كَاتَبَهُ عَامِرَ الشَّبَابِيبِيُّ الْمَالِكِيُّ الْأَزْهَرِيُّ فِي غُرَّةِ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ بَعْدَ الْأَلْفِ مِنْ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ يَتْلَوهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ وَهُوَ الرَّابِعُ فِي تَأْوِيلِ سُورَةِ الْكَهْفِ.
الْجُزْءُ الرَّابِعُ مِنَ النُّسْخَةِ نَفْسَهَا: ١٨٩:
يبدأ بأَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ وَيَنْتَهِي بِانْتِهَاءِ الْآيَةِ رَقِمَ ٧ مِنْ سُورَةِ الزُّمْرِ.
وَأَوَّلِهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِعَانَةٌ وَتَوْفِيقًا تَفْسِيرُ سُورَةِ الْكَهْفِ.
وَآخِرَهُ: يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَبِهِ الْقُوَّةُ فِي الْجُزْءِ الَّذِي يَلِيهِ وَهُوَ الْجُزْءُ الْحَادِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout