حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرَنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن قتادة في قولِه: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾: أَبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وعُشبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، وسُهَيل بن عمرو، وهم الذين نكثوا عهد الله، وهَمُّوا بإخراج الرسول، وليس والله كما يتأوَّله (^١) أهلُ الشُّبُهَاتِ والبدع والفِرَى على اللَّهِ، وعلى كتابه (^٢).
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأَعْمَشِ، عن زيدِ بن وَهْبٍ، عن حذيفة: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾. قال: ما قُوتِل أهل هذه الآية بعد (^٣).
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا حبيبُ بنُ حَسَّانَ، عن زيدِ بن وَهْبٍ، قال: كنتُ عندَ حُذَيفةَ، فقرأ هذه الآيةَ: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾، فقال: ما قُوتِل أهل هذه الآية بعد.
حدثني أبو السائبِ، قال: ثنا الأعمش، عن زيدِ بن وَهْبٍ، قال: قرَأ حُذَيفةُ: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾. قال: ما قُوتِل أهل هذه الآية بعد.
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صِلَةَ بن زُفَرَ: ﴿إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾: لا عهد لهم (^٤).
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنى حَجَّاجُ، عن ابن جُرَيج، عن
1 في م: "تأوله".
2 تفسير عبد الرزاق ١/ ٢٦٨.
3 أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٠٨، وابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ١٧٦١ من طريق أبي معاوية به، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ٢٢ عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة، وعلقه في ١٧٦٢، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٢١٤ إلى أبى الشيخ وابن مردويه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout