الرَّحِيمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانًا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِي لَوْلَا أَنَّ هَدَّانَا اللَّهَ.
وَعَلَى يَسَارِهِ تَمْلِيكً: فِي نَوْبَةِ الْعَبْدِ الْفَقِيرِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى مَحْمُودُ بْنُ الْعَابِدِينَ بْنِ سَعِيدٍ الْمُتَوَلِّي الشَّامِيُّ الْمَكِّيُّ الْمَدَنِيُّ عَفَى اللَّهُ عَنْهُمَا.
وَتَحْتَهُ تَمْلِيكٌ آخَرَ: ثُمَّ دَخَلَ فِي نَوْبَةِ الْعَبْدِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَاضِيًا بِمَكَّةَ الْمُكَرِمَةِ غُفِرَ لَهُمَا.
كَتَبْتْ بِقَلَمٍ نُسَخِي مُعْتَادٍ، وَمُسْطِرَتُهَا ٤٥ سُطرَا.
الْجُزْءُ الأَوَّلُ مِنْهَا: ١٦٩:
يبدأ بأَولِ الكِتَابِ وَيَنْتَهِي بِالْآيَةِ ١٠ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ.
وَعَلَى وَجْهِ الْوَرَقَةِ الْأُولَى مِنْهُ: الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ تَفْسِيرِ الْعَلَّامَةِ ابْنُ جَرِيرٍ الطّبَرِيّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
أَوله: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُرِئَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطّبَرِيّ فِي سَنَةٍ سِتٍّ وَثَلَاثُمِائَةٍ.
وَآخِرُهُ: انْتَهَى وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ نَجَزَ الْجُزْءَ الْأَوَّلَ مِنْ تَفْسِيرِ الْإِمَامِ الْعَالَمِ الْفَاضِلِ الْأَوْحَدِ الْعَلَامَهُ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيّ نَفَعَنَا اللَّهُ بِبَرَكَاتِهِ وَأَعَادَ عَلَيْنَا وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ صَالِحِ دَعَوَاتِهِ بِجَاهِ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ وَآلِهُ آمِينَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إلَى يَوْمِ الدِّينَ.
يَقَعُ الْجُزْءُ فِي ٤٩٤ وَرِقَة مِنْ الْقَطْعِ الْكَبِيرِ.
الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ نَفْسِ النُّسْخَةِ: ١٧٠:
يبدأ بالآية ١١ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ وَيَنْتَهِي بِآخِرِ سُورَةِ هُوَدٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout