سائر الأشياء غيره من الأنْدادِ والأوثان [وغيرها، ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾. يعنى بذلك تعالى ذكره أنّ الألوهة والعبادة لا تنبغى] (^١) إلا لمن له سلطان كلَّ شيءٍ، والقادر على إنشاءِ خلْقٍ كل ما شاءَ، وإحيائه وإفنائه إذا شاءَ [وإماتَتِه] (^٢)، ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾. يقولُ: قل لهم: فصدِّقوا باللهِ (^٣) الذي هذه صفته، وأَقِروا بوحدانيته، وأنَّه هو الذي له الأُلوهةُ والعبادةُ، وصدِّقوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم أنه [للَّهِ نبيٌّ] (^٤) مبعوثٌ إلى خلقه؛ داعيا إلى توحيده وطاعته.
وأما قوله: ﴿النَّبِيَّ الأُمِّيِّ﴾. فإنه من نعتِ "رسولِ اللهِ".
وقد بينت معنى [قول القائل] (^٥): النبيّ. فيما مضى بما أغنَى عن إعادته. وكذلك (^٦) معنى قولِه: ﴿الأُمِّيِّ﴾ (^٧).
﴿الَّذِى يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾. يقولُ: الذي يصدِّقُ بالله وبكلماته.
ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿وَكَلِمَاتِهِ﴾؛ فقال بعضُهم: معناه: وآياته.
1 سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س، ف.
2 في م: "إماتته".
3 في ص، م، ت ١، ت ٢، ص، ف: "بآيات الله".
4 سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س، ف.
5 سقط من: م. وينظر ما تقدم في ٢/ ٣٠، ٣١.
6 سقط من: م.
7 ينظر ما تقدم في ٢/ ١٥٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout