صَاحِبُهُ وَجَمِيعُ الْمُسْلِمِينَ إنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ آمِينَ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَلَيْسَ عَلَيْهَا تَارِيخُ نُسْخٍ سِوَى تَارِيخِ الِاسْيدَاعِ الَّذِي عَلَى الْوَرَقَةِ الْأُولَى ١١٨٣.
الجزء يقع في ٢٥٥ وَرِقَة مِنَ الْقَطْعِ الْمُتَوَسِّطِ، كَتَبَ بِقَلْمٍ مُعْتَادٍ، وَمُسْطِرَتُهُ ١٨ سُطرا.
وتضم االنسْخَةُ الكِتَابُ كَامِلًا وَهِيَ نُسْخَةٌ جَيِّدَةُ شَبِيهَةٌ بِالْمَخْطُوطِ (ص) تَكَادُ تَكُونُ هِيَ هِيَ وَرَمَزَ لَهَا بِالرَّمْزِ (ت ١). وَسَتَجِدُ أَرْقَامُ وَرُقَاتِهَا كُلَّمَا انْقَطَعَ الْمَخْطُوطُ الْأَصْلَ.
وَقَعَتْ هَذِهِ النُّسْخَةُ فِي ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ تَحْمُّلُ الْوَرَقَةُ الْأُولَى مِنْ كُلِّ جُزْءٍ مِنْهَا وَقْفًا نَصُّهُ: قَدْ وَقَفَ هَذِهِ النُّسْخَةَ الْجَلِيلَةَ سُلْطَانُنَا الْأَعْظَمُ وَالْخَاقَانِ الْمُعْظَمُ مَالِكٌ الْبَرَينِ وَالْبَحْرَيْنِ خَادِمُ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ السُّلْطَانُ بْنُ السُّلْطَانِ السُّلْطَانُ الْغَازِيُّ مَحْمُودٌ خَانْ وَقْفًا صَحِيحًا شَرْعِيًّا لِمَنْ طَالَعَ … أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى … وَالْحُسْنَى، حَرَّرَهُ الْفَقِيرُ أَحْمَدُ شَيْخٌ زَادَهْ الْمُفْتِشُ بِأَوْقَافِ الْحَرَمَيْنِ غُفِرَ لَهُمَا.
وَتَحْتَهُ خَاتَمَ صَاحِبِ الْوَقْفِ.
وَفَوْقَهُ خَاتَمٌ مَكْتُوبٌ فِيهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانًا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِي لَوْلَا أَنَّ هَدَّانَا اللَّهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout