بِانْتِهَاءِ الْآيَةِ ٦١ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ. وَهُوَ جَيِّدٌ فِي أَوَّلِهِ ثُمَّ مَالَ إلَى الِاخْتِصَارِ فِي آخِرِهِ فَأَُفِيدَ مِنْهُ فِي أَوَّلِهِ ثُمَّ أَُهَمِلَتْ فُرُوقَهُ فِي الْجُزْءِ الْمُخْتَصَرِ مِنْهُ، وَأُشِيرَ لَهُ بِالرَّمَزِ (ر).
على وجه الْورقَةِ الأُولَى مِنْهُ: الْجُزْءُ الأَوَّلُ مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ لِلْعَلَّامَةِ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
وَفَوْقَهُ تَمْلِيكَ نَصُّهُ: مِلْكٌ لِلَّهِ تَعَالَى بَيْعُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ كَانَ اللَّهُ لَهُ آمِينَ.
وَتَحْتَهُ: اسْتَوْدَعَ فِي هَذَا الْكِتَابِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ اللَّهُ بِهِ سَنَةً ١١٨٣.
وتحتهُ خَاتِمَانِ؛ أَحَدُهُمَا: خَاتَمٌ مَكْتَبَةِ الزَّاوِيَةِ الْعَاصِرِيَّةِ، وَالآخَرُ: خَاتَمَ الْخِزَانَةِ الْعَامَّةِ بِالرِّبَاطِ مَخْطُوطَاتِ الْأَوْقَافِ.
وَفِي الصَّفْحَةِ الَّتِي تَلِيهَا تَرْجَمَةً لِابْنِ جَرِيرٍ، كَتَبْتْ بِخَطِّ حَدِيثِ مُخَالِفٍ لَخَطِّ بَاقِي الْمَخْطُوطِ وَكَذَلِكَ الصَّفْحَةُ الَّتِي تَلِيهَا ثُمَّ ظَهَرَ اللَّوْحَةُ الثَّالِثَةَ، وَيَبْدَأُ الْخَطُّ الْمُعْتَادُ بِوَجْهِ الْوَرَقَةِ الرَّابِعَةِ.
وَأَوَّلِهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَرَأَ عَلَى ابْنِ جَعْفَرٍ - كَذَا - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي سَنَةٍ سِتٍّ وَثَلَاثُمِائَةٍ.
وَآخِرُهُ: تَمَّ الْمُجْلِدُ الْأَوَّلُ مِنْ جَامِعِ الْبَيَانِ عَنْ تَأْوِيلِ آيِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَأْلِيفُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ زَيْدٍ الطَّبَرِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَتْلُوهُ الْمُجْلِدُ الثَّانِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى كَتَبَهُ الْعَبْدُ الْفَقِيرَ إِلَى رَحْمَةِ رَبِّهِ بَيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَيَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَحِمَ وَالِدَيْهِ وَرَحِمَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout