الْجِنُّ إلَى سُورَةِ الْإِنْسَانِ.
أَوَّلُهَا: السَّبْعُ وَالْأَرْضُ بِالْعَدْلِ وَالْإِنْصَافِ ﴿وَصَوَّرَكُمْ﴾ [التَّغابن: ٣] يَقُولُ وَمِثْلُكُمْ ﴿فََأََحِْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ يَقولُ فَأَحْسَنُ مِثْلُكُمْ.
وَآخِرُهَا: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣) إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾ [الإِنسان: ٣، ٤].
تقع في ١٣١ ورِقَةُ مِنَ الْقَطْعِ الْمُتَوَسِّطِ، وَمُسْطِرَتُهَا ١٦ سُطْرا.
قِطْعَةً مِنَ النُّسْخَةِ نَفْسَهَا: ٢٩٦ معهد، ٤٠/ ٧٩١ خزَانَةُ الْقُرَوِيِّينَ:
تُشْتَمِلُ عَلَى سُورَةِ الْفَجْرِ وَالْبَلَدِ وَالشَّمْسِ وَجُزْءٍ مِنْ سُورَةِ اللَّيْلِ وَطَرَفٌ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ قُرَيْشٍ.
عَلَى وَجْهِ الْوَرَقَةِ الْأُولَى مِنْهَا: الْحَمْدُ لِلَّهِ هَذَا السَّفَرَ كَانَ بِخِزَانَةِ مَسْجِدٍ مَدْرَسَةِ الْخُلْفَاوِيِّينَ وَنُقِلَ لِخِزَانَةِ جَامِعِ الْقَرَوِيِّينَ لِيَنْتَفِعَ بِهِ هُنَالِكَ إِنْ شَاءَ لِلَّهِ تَعَالَى.
وَأَوَّلَهَا: بِسْمٍ لِلَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةٍ وَالْفَجْرُ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وََالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ …﴾. [الفجر: ١ - ٣].
وفي آخِرَهَا عِدَّةُ خُرُومٍ يَنْتَهِي الْمَوْجُودُ مِنْهَا بِقَوْلِهِ: وَلَوْ كَانَ قَوْلُهُ ﴿لِإِِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ مِن صلةِ قَوْله ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ لم تَكُن ﴿أَلَمْ تَرَ﴾.
تقع في ٥٣ وَرَقَةَ مِنَ الْقَطْعِ الْمُتَوَسِّطِ، وَمُسْطِرَتِهَا ١٦ سُطرا.
جُزْءُ مُفْرِدٌ مِنَ التَّفْسِيرِ مَحْفُوظٌ بِالْخِزَانَةِ الْعَامَّةِ بِالرِّبَاطِ بِرُقْمٍ (٢٩٩ ق)، وعَنْهُ مَصُورَةٌ لَدَى مَعْهَدٍ الْمَخْطُوطَاتِ مَحْفُوظَةٌ بِرَقَمٍ (٧٦). يَبْدَأُ بِأَوَّلِ الْكِتَابِ وَيَنْتَهِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout