الْجُزْءُ السَّابِعُ وَالْأَرْبَعُونَ (^١) مِن النُّسْخَةِ نَفْسَهَا: ٢٨٧ معهد، ٨٠/ ٣٧ خِزَانَةُ الْقُرَوِيِّينَ:
يَبْدَأُ بِالْآيَةِ ١٧ مِنْ سُورَةِ النَّجْمِ وَيَنْتَهِي بِآخِرِ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ.
وَعَلَى وَجْهِ الْوَرَقَةِ الْأُولَى مِنْهُ: السَّفَرُ السَّابِعُ أَرْبَعِينَ مِنْ كِتَابِ جَامِعِ الْبَيَانِ عَنْ تَأْوِيلِ آيِ الْفُرْقَانِ تَأْلِيفُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ.
وَعَلِى الْوَرِقَةِ الثَّانِيَةِ مِنْهُ: فِيهِ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ النَّجْمِ قَوْلُهُ: ﴿… مَا زََاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ [النجم: ١٧] والْقُمرُ.
وتَحْتَهُ التَّحْبِيسُ الَّذِي سَبَقَ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي وَفِيهِ: هَذَا السَّفَرُ السَّابِعُ وَالْأَرْبَعِينَ مِنْهُ.
وَأَوَّلُهُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَوْنُكَ يَا رَبَّ الْقَوْلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَا زََاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾.
وآخره: كَمَلِّ السَّفَرِ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحَسَنٍ عَوْنِهُ يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الْحَدِيدِ ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الحَدَيْد: ١ - ٣].
يقع الجُزء فِي ١٤٩ وَرِقَةَ مِنَ الْقَطْعِ الْمُتَوَسِّطِ وَمُسْطِرَتِهُ ١٦ سَطرًا.
قطْعَةً مِنَ النُّسْخَةِ نَفْسَهَا: ٢٩٥ معهد، ٤٠/ ٧٩١ خزَانَةُ الْقُرَوِيِّينَ:
تُشْتَمِلُ عَلَى تَفْسِيرِ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ التَّغَابُنِ إِلَى سُورَةِ التَّحْرِيمِ، ثُمَّ مِنْ سُورَةِ
1 في توصيف المعهد (الجزء الثاني والأربعون) خطأ. وقد كتب على الورقة الأولى منه في أثناء التحبيس أنه السفر السابع والأربعين.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout