قوله جل ثناؤه: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ [النساء: ١٠٥].
وآخره: تم السفر بحمد الله وحسن عونه وجميل تأييده يتلوه إن شاء الله قوله عز وجل: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ [المائدة: ٥].
يقع الجزء في ١٤٦ ورقة ومسطرته ١٦ سطرا تقريبا.
الجزء التاسع عشر من النسخة نفسها: ٢٨٣ معهد، ٨٠/ ٣٧ خزانة القرويين.
يبدأ بالآية ١٠ سورة الأعراف وينتهي بالآية ٦٣ من نفس السورة.
وعلى الورقة الأولى منه وبها تآكل: التاسع عشر من تفسير الطبري.
وتحته: الحمد لله كان بخزانة مدرسة الخلفاويين ثم نقل إلى خزانة جامع القرويين لينتفع به هنالك حسبما ذلك مبين معلن على ظهر بعض أسفار هذا الديوان.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله عز وجل: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾ [الأعراف: ١٠].
وآخره مبتور ينتهي الموجود منه بالقول في تأويل قوله - جل وعز -: ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ﴾ [الأعراف: ٦٩].
وفيه خرم في منتصفه حيث وضعت ورقات من تفسير سورة يونس من الآية ٢ - ١١ خطأ مكان الصفحات الأصلية وهذا الخرم يقع في تسع ورقات من المخطوط، وقد قمنا بوضعها في مكانها من الجزء الثاني والثلاثين.
ويقع الجزء في ٧٨ ورقة ومسطرته ١٩ سطرا تقريبا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout