تَمَّ السَّفَرُ الثَّامِنَ مِنْ جَامِعِ الْبَيَانِ عَنْ تَأْوِيلِ آيِ الْفُرْقَانِ بِحَمْدِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيبَيْنِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوَّلَ تَفْسِيرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ.
يَقَعُ الْجُزْءُ فِي مِائَةٍ وَرْقَةٍ، وَمُسْطِرَتِهُ مَا بَيْنَ ٢٠ - ٢٥ سُطرا.
قِطْعَةً مِنَ النُّسْخَةِ نَفْسَهَا: مُرْكَزُ جُمُعَةِ الْمَاجِدِ فِي ٢٦٧٥ وَلعَله الْجُزْءُ الْحَادِي عَشْرَ:
مَبْتُورَةً مِنْ آخِرِهَا وَلَعَلَّهَا قِطْعَةً مِنْ الْجُزْءِ الْحَادِي عَشْرَ، وَتَبْدَأُ بِالْآيَةِ ١١١ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ وَتَنْتَهِي فِي أَثْنَاءِ تَفْسِيرِ الْآيَةِ ٦ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ.
أَولُهَا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ جُلَّ وَعَزَّ ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى﴾.
آخرها: وإِنْ قَالُوا لَيْسَ ذَلِكَ لَهُمْ قِيلَ لَهُمْ فَمَا الْفَرْقُ بَيْنَ أَمْوَالِهِمْ وَأَمْوَالِ الْيَتَامَى … .
وَتَقَعُ الْقِطْعَةُ فِي ١٢١ وَرِقَةً، وَمُسْطَرَتُهُ ٢٦ سَطْرًا تَقْرِيبًا.
الْجُزْءُ الثَّانِي عَشَرَ مِنَ النُّسْخَةِ نَفْسَهَا: ٢٨١ معهد، ٨٠/ ٣٧ خِزَانَةُ الْقُرَوِيِّينَ.
يَبْدَأُ بِالْآيَةِ ٤٠ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ وَيَنْتَهِي بِالْآيَةِ ١٠٤.
على الورقة الأُولى مِنه: الثَّانِي عَشَرَ مِنْ تَفْسِيرِ الْإِمَامِ ابْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ.
وَعَلِى يَسَارِ الْعُنْوَانِ: فِيهِ بَقِيَّةُ النِّسَاءِ مِنْ قَوْلِهِ: ﴿إِِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [النساء: ٤٠] إلى قوله: ﴿إِِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ [النِّساء: ١٠٥].
وتحْتهُ تَحَبِيسُ هُوَ نَفْسُ التَّحْبِيسِ السَّابِقِ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي، وَفِيهِ: كَتَبْتُ هَذَا عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout