قال: بما تَعَمَّدتم (^١).
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن سفيانَ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ مثلَه (^١).
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ: ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾ يقولُ: ما تعمَّدتَ فيه المأثمَ، فعليك فيه الكفارةُ (^٢).
اختلَف أهلُ التأويلِ في الهاءِ التي في قولِه: ﴿فَكَفَّارَتُهُ﴾ اعلام هي عائدةٌ، ومن ذكرِ ما؟ فقال بعضُهم: هي عائدةٌ على "ما" التي في قولِه: ﴿بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾.
حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا ابن أبى عديِّ، عن عوفٍ (^٣)، عن الحسنِ في هذه الآيةِ: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾. قال: هو أن تحلِفَ على الشيءِ وأنت يُخَيَّلُ إليك أنه كما حلفتَ، وليس كذلك، فلا يؤاخذُكم اللهُ، فلا كفارةَ، ولكنَّ المؤاخذةَ والكفارةَ فيما حلَفتَ عليه على علمٍ (^٤).
حدَّثنا ابن حميدٍ وابنُ وكيعٍ، قالا: ثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن مغيرةَ، عن الشعبيِّ، قال: اللغوُ ليس فيه كفارةٌ، ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾.
1 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٤/ ١١٩١ (٦٧١٢) من طريق وكيع به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٥٩٥٣)، والبيهقى ١٠/ ٥٠ من طريق سفيان به.
2 ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره ٢/ ٤١٠ عقب الأثر (٢٦١٣) معلقًا.
3 في النسخ: "عدى". وتقدم على الصواب في ١/ ٧٥، ١٧٥، ٢١٤، ٢٢٦.
4 تقدم تخريجه في ٤/ ٢٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout