بَعْدَ مُقَابَلَةِ تِلْكَ النُّسْخَةِ عَلَى النُّسْخَةِ الْمَوْجُودَةِ بِالْكُتُبِ خَانَةً.
٢ - طَبْعَةُ مُطْبَعَةٍ مُصْطَفَى الْبَابِيِّ الْحَلَبِيِّ، فِي عَامٍّ ١٣٢١ هـ ثَلَاثُونَ جُزْءًًا فِي اثْنَيْ عَشَرَ مُجَلَّدًٍا، ثُمَّ صَدَرَتْ الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ مِنْهَا فِي عَامٍّ ١٣٧٣ هـ = ١٩٥٤ م، وَالثَّالِثَةُ فِي عَامٍّ ١٣٨٨ هـ = ١٩٦٨ م وَهَذِهِ الطَّبْعَةُ هِيَ النُّسْخَةُ الَّتِي اعْتَمَدَتْ لِمُقَابَلَةِ النُّسَخِ الْخَطِيَّةِ عَلَيْهَا، وَكَُتَبَتْ أَرْقَامُ صَفَحَاتِهَا عَلَى جَانِبِ صَفَحَاتٍ طَبْعَتُنَا هَذِهِ، تَيْسِيرًٌا لِطَلَابِ الْعِلْمِ.
٣ - طَبْعَةُ مُطْبَعَةٍ بِوَلَاقٍ وَهِيَ فِي عَامٍّ ١٣٢٣ هـ وَحَتَّى عَامَ ١٣٣٠ هـ، ثَلَاثُونَ جُزْءًًا فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًٍا، وَبِهَامِشِهِ تَفْسِيرُ النَّيْسَابُورِيِّ، وَطَبِعَتْ عَلَى الْأُصُولِ الْمَوْجُودَةِ فِي خِزَانَةِ الْكَتُبْخَانَةِ الْخُدْيَوِيَّةِ، عَلَى نَفَقَةِ السَّيِّدِ عُمَرُ الْخِشَابُ الْكُتَبِيُّ، وَابْنُهُ مُحَمَّدٌ عُمَرُ الْخِشَابُ بِمِصَرَ.
٤ - طَبْعَةُ الْمُطْبَعَةِ الْأَمِيرِيَّةِ، وَهِيَ الطَّبْعَةُ الثَّالِثَةُ لَهُ، وَكَانَتْ فِي عَامٍ ١٣٢٥ هـ، ثَلَاثُونَ جُزْءًًا فِي اثْنَيْ عَشَرَ مُجْلَّدًٍا، وَبِهَامِشِهَا تَفْسِيرُ غَرَائِبِ الْقُرْآنِ وَرَغَائِبُ الْفُرْقَانِ لِلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ.
٥ - طَبْعَةُ دَارِ الْمَعَارِفِ بِمِصْرَ بِتَحْقِيقِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ مُحَمَّدٌ شَاكِرٌ وَالشَّيْخُ مَحْمُودٌ مُحَمَّدٌ شَاكِرٌ فِي عَامٍ ١٣٧٤ هـ - إِلَى عَام ١٣٨٨ هـ فِي سِتَّةِ عَشَرَ مُجَلَّدًٍا.
وَهِيَ طَبْعَةُ غَيْرَ مُكْتَمِلَةٍ حَيْثُ وَقَفَ الْجُزْءُ السَّادِسَ عَشَرَ وَالْأَخِيرُ مِنْهَا عِنْدَ سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ بِنِهَايَةِ الْآيَةِ ٢٧ مِنَ السُّورَةِ.
وَُضِع مَنْهَجَ التَّحْقِيقِ فِي هَذَا الْكِتَابِ عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
١ - مُقَابِلَةُ الْمَخْطُوطَاتِ: عَلَى النُّسْخَةِ الْمَطْبُوعَةِ الَّتِي أَُشِيرَ لَهَا بِالرَّمْزِ (م) لِلْخُرُوجِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout