يقولُ: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾. وليس له ديةٌ (^١).
حدَّثنا بشرُ بن مُعاذٍ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادة: ﴿فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾: ولا ديةَ لأهلِه؛ من أجلِ أنهم كفارٌ، وليس بينهم وبين [نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم] (^٢) - عهدٌ ولا ذِمَّةٌ (^٣).
حدَّثني المثنى، قال: ثنا الحجاجُ، قال: ثنا حمادٌ، قال: أخْبرَنا عطاءُ بنُ السائب، عن [أبى عياضٍ] (^٤) أنه قال في قول الله جل ثناؤه: ﴿فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ إلى آخر الآية. قال: كان الرجلُ يُسْلِمُ، ثم يَأْتى قومه، فيُقِيمُ فيهم وهم مُشْرِكون، فيمرُّ بهم الجيشُ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فيُقْتَلُ فيمن يُقْتَلُ، فيُعْتِقُ قاتلُه رقبةً، ولا دية له (^٥).
حدَّثنا ابن حُميدٍ، قال: ثنا جَرِيرٌ، عن مُغيرةَ، عن إبراهيم: ﴿فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾. قال: هذا إذا كان الرجلُ المسلمُ من قومٍ عدوٍّ و(^٦) ليس لهم عهدٌ، فقُتِل (^٧) خطأً، فإنما (^٨) على من قتله تحريرُ رقبةٍ مؤمنة (^٩).
1 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ١٠٣٤ عقب الأثر (٥٧٩٨) من طريق عمرو بن حماد عن أسباط به.
2 في ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س: "الله".
3 تفسير عبد الرزاق ١/ ١٦٥، ١٦٨ عن معمر عن قتادة.
4 في ص، ت ١، ت ٢، ت ٣ "ابن عياض"، وفى م: "ابن عباس". وينظر تهذيب الكمال ٢١/ ٥٤٣.
5 عزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٩٤ إلى عبد بن حميد والمصنف وابن المنذر.
6 في م: "لكم أي".
7 في ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س: "يقتل".
8 في ص، م، ت ٢، س: "فإن".
9 أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢٨٢٨)، (٦٦٤ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٩/ ٤٤٣، ١٢/ ٤٦٥ عن جرير به.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout