المُلْكِ، إذن لم يُؤتوا محمدًا نَقِيرًا (^١).
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حَجَّاجٌ، قال: قال ابن جُرَيجٍ: قال الله: ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ﴾. قال: فليس لهم، [فلو كان لهم] (^٢) نصيبٌ مِن المُلْكِ [لم يؤتوا الناسَ نقيرًا. يقولُ] (^٣): ولو كان لهم نصيبٌ وحَظٌّ مِن المُلْكِ، لم يكونوا إذن يُعْطُون (^٤) الناسَ نَقيرًا مِن بُخْلِهم (^٥).
واختَلف أهلُ التأويلِ فى معنى "النَّقِير"، فقال بعضُهم: هو النقطةُ التي في ظَهْرِ النواةِ.
حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنى عبدُ الله، قال: ثنى معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ في قولِه: ﴿نَقِيرًا﴾. يقولُ: النقطةُ التي في ظَهْرِ النواةِ (^٦).
حدَّثني سليمانُ بنُ (^٧) عبدِ الجبارِ، قال: ثنا محمدُ بنُ الصَّلْتِ، قال: ثنا أبو كُدَينةَ، عن قابوسٍ، عن أبيه، عن ابن عباسٍ، قال: النقيرُ الذي في ظَهْرِ النواةِ (^٨).
حدَّثني جعفرُ بنُ محمدٍ الكوفيُّ الدُّوريُّ (^٩)، قال: ثنا عُبَيدُ اللهِ، عن إسرائيلَ،
1 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ٩٧٧ (٥٤٦٠، ٥٤٦٢) من طريق أحمد بن مفضل به.
2 سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س.
3 في م: "فإذا لا يؤتون الناس نقيرا".
4 في الأصل: "يعطوا".
5 تفسير ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٧ (٥٤٦١)، والتبيان ٣/ ٢٢٧.
6 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ٩٧٧ (٥٤٦٣) من طريق عبد الله بن صالح به. وعزاه السيوطي أيضا في الدر المنثور ٢/ ١٧١، ١٧٢ إلى عبد بن حميد وابن المنذر. وينظر مسائل نافع ص ١٣١.
7 في الأصل: "عن".
8 في الأصل: "القطمير".
9 في ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س: "المروزى". وقد تقدم في ١/ ٥٠٨، وما سيأتي في تفسير الآية ١٧٢ من هذه السورة باسم البزورى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout