٨ - تَارِيخُ الرِّجَالِ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ (^١).
٩ - كتاب التَّبْصِيرُ (^٢):
وهو رسالةُ إِلَى أَهْلِ آمَُلٍ طَبْرَسَتَانِ، يَشْرَحُ فِيهَا مَا وَقَعَ بَيْنَهُمْ مِنْ الْخِلَافِ فِي الِاسْمِ وَالْمُسَمَّى، وَفِيهِ مَذَاهِبُ أَهْلِ الْبِدْعِ، وَهُوَ نَحْوُ مِنْ ثَلَاَثِينَ وَرُقَةً.
١٠ - تَرْتِيبُ الْعُلَمَاءِ (^٣):
وهو مَنْ كَتُبَهُ النَّفِيسَةَ، ابْتَدَأَهُ بِآدَابِ النُّفُوسِ، وَعَمَلِهُ عَلَى مَا يَنُوبُ الْإِنْسَانَ مِنَ الْفَرَائِضِ فِي جَمِيعِ أَعْضَاءِ الْبَدَنِ، فَبَدَأَ بِمَا يَنُوبُ الْقَلْبَ وَاللِّسَانَ … عَلَى أَنْ يَأْتِيَ بِجَمِيعِ أَعْضَاءِ جِسْمِهِ، وَمَا رَوِىَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةُ وَالتَّابِعِينَ فِي ذَلِكَ، وَلَمْ يُتِمَّهَ.
١١ - تَهْذِيبُ الْآثَارِ وَتَفْصِيلُ الثَّابِتِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْأَخْبَارِ (^٤):
وهو كتَاب ابْتَدَأَهُ بِمَا أَسْنَدَهُ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِمَّا صَحَّ عِنْدَهُ سَنَدُهُ، وَتَكَلَّمَ عَلَى كُلِّ حَدِيثٍ مِنْهُ بِعَلَّلِهِ وَطُرُقِهِ، ثُمَّ فَقَهَهُ، وَاخْتِلَافُ الْعُلَمَاءِ وَحُجَجَهُمْ، وَمَا فِيهِ مِنْ الْمَعَانِي وَالْغَرِيبِ، وَالرَّدِّ عَلَى الْمُلْحِدِينَ، فَتَمَّ مِنْهُ مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ وَأَهْلِ الْبَيْتِ وَالْمَوَالِي، وَبَعْضُ مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَقَدْ طَبِعَ الْكِتَابَ بِتَحْقِيقِ الشَّيْخِ مَحْمُودٌ شَاكِر.
١٢ - جَامِعُ الْبَيَانُ عَنْ تَأْوِيلِ آيِ الْقُرْآنِ، (وَهُوَ الْكِتَابُ الَّذِي بَيْنَ أَيْدِينَا).
1 هدية العارفين ٢/ ٢٧، السير ١٤/ ٢٧٣، طبقات الداودي ٢/ ١١١.
2 معجم الأدباء ١٨/ ٨٠، السير ١٤/ ٢٧٣، طبقات الداودي ٢/ ١١١، هدية العارفين ٢/ ٢٧.
3 السير ١٤/ ٢٧٤، صبقات الداودي ٢/ ١١١، هدية العارفين ٢/ ٢٧، معجم الأدباء ١٨/ ٧٦.
4 السير ١٤/ ٢٧٣، معجم الأدباء ١٨/ ٤٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout