لِابْتِدَاءِ سَفَرِهِ، وَمَا يَقُولُهُ عِنْدَ رُكُوبِهِ وَنُزُولِهِ إلَى انْتِهَاءِ حَجِّهَ.
٣ - آدَابُ النُّفُوسِ = تَرْتِيبُ الْعُلَمَاءِ.
٤ - أَحْكَامُ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ = لِطِيفِ الْقَوْلِ فِي الْبَيَانِ عَنْ أُصُولِ الْأَحْكَامِ.
٥ - اخْتِلَافُ الْعُلَمَاءِ، أَوْ (اخْتِلَافِ الْفُقَهَاءِ) أَوْ (اخْتِلَافِ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ فِي أَحْكَامِ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ) (^١).
٦ - الْبسيط (بسِيط الْقَوْلُ فِي أَحْكَامِ شَرَائِعِ الإِسْلَاَمِ) (^٢):
قال الذهبي: وَابْتَدَأُ بِكِتَابِهِ "الْبَسِيطِ" فَخَرَجَ مِنْهُ كِتَابُ الطَّهَارَةِ، وَجَاءَ فِي نَحْوِ مَنْ أَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةٍ وَرِقَةً، لِأَنَّهُ ذَكَرَ فِي كُلِّ بَابٍ مِنْهُ اخْتِلَافُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَحُجَّةُ كُلِّ قَوْمٍ، وَخَرَجَ مِنْهُ أَيْضًُا أَكْثَرُ كِتَابِ الصَّلَاةِ وَآدَابِ الْأَحْكَامِ، وَكِتَابِ الْحُكَّامِ وَالْمُحَاضِرِ وَالسَّجْلَاتِ.
٧ - تَارِيخُ الْأُمَمِ وَالْمُلُوكِ، أَوْ (تَارِيخِ الرُّسُلِ وَالْمُلُوكَ)، الْمَشْهُورُ بِتَارِيخِ الطَّبَرِيِّ. بِدَأَهُ بِذِكْرِ الدَّلَالَةِ عَلَى حُدُوثِ الزَّمَانِ، وَأَنَّ الْقَلَمَ هُوَ أَوَّلُ مَا خُلَقَ، وَذَكَرَ آدَمَ وَخَلْقَهُ، وَمَا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ أَخْبَارِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ، مُعْرَّجًا عَلَى أَخْبَارِ الْمُلُوكِ الَّذِينَ عَاصِرُوهُمْ، مَعَ ذِكْرِ الْأُمَمِ الَّتِي جَاءَتْ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ، حَتَّى مَبْعَثَ الرَّسُولِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَقَدْ انْتَهَى الْكِتَابُ عِنْدَ ذِكْرِ أَحْدَاثِ سَنَةٍ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثُمِائَةٍ. وَقَدْ وَقَعَ لِهَذَا الْكِتَابِ كَثِيرٌ مِنْ التَّكْمُّلَاتِ وَالْمُخْتَصَرَاتِ وَالتَّرْجُمَاتِ. وَقَدْ طَبِعَ الْكِتَابَ بِتَحْقِيقِ مُحَمَّدٍ أَبِي الْفَضْلِ إبْرَاهِيمَ (طَبْعَةَ دَارِ الْمَعَارِفِ) فِي عَشَرَةِ مُجَلَّدَاتٍ بِالْفَهَارِسِ.
1 معجم الأدباء ١٨/ ٤٥، ٧٢، هدية العارفين ٢/ ٢٧، تاريخ التراث العربي ١/ ٥٢٦.
2 السير ١٤/ ٢٧٣، تذكرة الحفاظ ٢/ ٧١٣، هدية العارفين ٢/ ٢٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout