٣ - أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفٍ، أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ (^١)، حَدث عَنِ ابْنِ الْجَهْمِ السَّمَرِيِّ، وَمُحَمَّدٌ الْوَاسِطِيِّ، وَابْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، وَطَبَقْتُهُمْ، وَحَدَّثَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْحَاكِمُ، وَآخَرُونَ. كَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ بِالْأَحْكَامِ وَعُلُومِ الْقُرْآنِ وَالشَّعْرِ وَالتَّوَارِيخِ وَوَلَّى قَضَاءِ الْكُوفَةِ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ خَمْسِينَ وَثَلَاَثُمِائَةٍ، وَلَهُ تِسْعُونَ سَنَةً.
٤ - أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُجَاهِدٍ التَّمِيمِيُّ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُجَاهِدٍ الْبَغْدَادِيُّ (^٢)، شيخ الصّنْعَةُ وَأَوَّلُ مَنْ سَبََّّع السَّبْعَةِ، وَلَدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ. بَِعُد صِيَّتِهُ وَاشْتُهَرَ أَمْرُهُ، وِفَاقَ نُظْرَاءَهُ مَعَ الدَّيْنِ وَالْحِفْظِ وَالْخَيْرِ، وَكَانَ لَاَ يَعْلَمُ مِنْ شُيُوخِ الْقُرْآنِ، أَكْثَرُ تَلَاَمِيذٍ مِنْهُ، كَانَ فِي حَلْقَتِهِ أَرْبَعَةٌ وَثَمَانُونَ خَلِيفَةٌ يَأْخُذُونَ عَلَى النَّاسِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاَثِمِائَةَ.
٥ - سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ اللَّخْمِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ الْحَافِظُ الثِّقَةُ (^٣) صاحِب الْمَعَاجِمُ الثَّلاَثَةَ، مُوْلِدُهُ بِمَدِينَةَ عَكَا فِي شَهْرِ صَفَرِ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، وَبَقِيَ فِي الِارْتِحَالِ وَلَقِيَ الرِّجَالُ سِتَّةَ عَشَرَ عَامًٍّا وَجَمْعَ وَصِنْفٌ وَعُمَرُ دَهْرًٍا طَوِيلًا، وَسَكَنَ أَصْبَهَانِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ بِهَا يَوْمَ السَّبْتِ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيتًا مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سِتِّينَ وَثَلَاَثُمِائَةٍ وَدُفِنَ عِنْدَ قَبْرِ حُمْمَةِ الدَّوسِيِّ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى طَبَرِيّةَ.
٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ خُذِْيَانِ التُّرْكِيُّ، الأَمِيرُ الْعَالِمِ، أَبُو
1 إنباه الرواة ١/ ٩٧، تاريخ بغداد ٤/ ٣٥٧، السير ١٠/ ٥٤٤، الوافي بالوفيات ٧/ ٢٩٨.
2 غاية النهاية ١/ ١٤٠، ٢/ ١٠٧.
3 السير ١٦/ ١١٩ تاريخ دمشق ٢٢/ ١٦٣، وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٧ طبقات الحنابلة ٢/ ٤٩، غاية النهاية ١/ ٣١١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout