يَا رَبِّ اغْفِرْ لِأُمَّتي، [يَا رَبِّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي] (^١)، [وَاخْتَبَأْتُ الثَّالِثَةَ شفاعةَ لِأُمَّتِي] (^٢) يَوْمَ القِيَامَةِ" (^٣).
حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى الصَّنْعانيُّ، قال: حدَّثنا المُعْتَمِرُ بنُ سليمانَ، قال: سمِعْتُ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، عن سَيَّارٍ (^٤) أبي الحكمِ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلى، رفَعه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم: ذكر أن رجلين اخْتَصَما في آيةٍ مِن القرآنِ، وكلٌّ يَزْعُمُ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أقْرَأه، فتَقَارأا إلى أُبيٍّ، فخالَفَهما أبيٌّ، فَتَقارَءوا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال (^٥): يا نبيَّ اللَّهِ، اخْتَلَفْنا في آيةٍ مِن القرآنِ، وكلُّنا يَزْعُمُ أنك أقْرَأْتَه. فقال لأحدِهما: "اقْرَأْ". قال: فقرَأ، فقال: "أَصَبْتَ". وقال للآخرِ: "اقْرَأْ". فقرَأ خلافَ ما قرَأ صاحبُه، فقال: "أَصَبْتَ". وقال لأُبيٍّ: "اقْرَأْ". فقرَأ فخالَفهما، فقال: "أَصَبْتَ". قال أُبيٌّ: فدخَلَني مِن الشكِّ في أمرِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما دخَل فيَّ مِن أمرِ الجاهليةِ. قال: فعرَف رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الذي في وجهي، فرفَع يدَه، فضرَب صدري، وقال: "اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ". قال: ففِضْتُ عرقًا، وكأنِّي أَنْظُرُ إلى اللَّهِ فَرَقًا، وقال: "إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِن (^٦) رَبِّي، فقال: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ على حَرْفٍ وَاحِدٍ. فقُلْتُ: رَبِّ خَفِّفْ عن أُمَّتِي". قال: "ثم جَاءَ الثَّانيةَ (^٧)،
1 سقط من: ر، ت ٢.
2 سقط من: ت ٢.
3 إسناده منقطع. ذكره ابن كثير في فضائل القرآن ص ٥٦، ٥٧ عن المصنف. وعلقه ابن عبد البر في التمهيد ٨/ ٢٨٨ عن الليث، عن هشام به. وصحح إسناده ابن كثير، وقال الحربي - كما في تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠ -: عبيد اللَّه لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى. وقد روى عنه بواسطة كما في الطريق الآتي.
4 في ت ١: "سنان".
5 في ص: "فقالوا".
6 في ص: "عن".
7 زيادة من: ت ١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout