بسيفِه، باغيًا عليهم بغيرِ حَقٍّ (^١)، ولا عاديًا عليهم بحربٍ [ظُلمًا وعُدْوانًا] (^٢)، فمُفْسدٌ عليهم السبيلَ.
ذِكرُ من قال ذلك
حدثنا أبو كُريبٍ، قال: ثنا ابنُ إدريسَ، قال: سمِعتُ ليثًا، عن مجاهدٍ: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ قال: غيرَ قاطعِ سبيلٍ، ولا مفارقِ جماعةٍ، ولا خارجٍ في معصيةِ اللهِ، فله الرخصةُ (^٣).
حدثني المُثَنَّى، قال: حدثنا أبو حذيفةَ، قال: حدثنا شبلٌ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ يقولُ: لا قاطعًا للسبيلِ، ولا مفارِقًا للأئمةِ، ولا خارجًا في معصيةِ اللهِ، فله الرخصةُ، ومَن خرَج باغيًا أو عاديًا، أو (^٤) في معصيةِ اللهِ، فلا رخصةَ له وإنِ اضطُرَّ إليه (^٥).
حدثنا هَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، قال: ثنا شَرِيكٌ، عن سالمٍ، عن سعيدٍ: ﴿غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾. قال: هو الذي يقطعُ الطريقَ، فليس له رخصةٌ إذا جاعَ أن يأكُلَ الميْتةَ، وإذا عَطِشَ أن يشرَبَ الخمرَ (^٦).
حدثني المُثَنَّى، قال: ثنا سويدُ بنُ نصرٍ، قال: أخبرَنا ابنُ المباركِ، عن شَرِيكٍ،
1 في م، ت ١، ت ٢، ت ٣: "جور".
2 في م: "وعدوان"، وفي ت ١، ت ٢، ت ٣: "وعدوانا".
3 أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة (١٠٧٦، ١٠٧٧) من طريق ليث بن أبي سليم به.
4 سقط من: م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
5 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ١/ ٢٨٣ (١٥٢٣) من طريق أبي حذيفة به.
6 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ١/ ٢٨٤ (١٥٢٤) من طريق شريك به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ١/ ١٦٨ إلى أبي الشيخ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout