الصلاةِ باتقاءِ اللَّهِ وخوفِ عقابه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
حدَّثنا بشر، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى﴾. قال: محمدٌ، كان على الهدى، وأمرَ بالتقوى (^١).
يقولُ تعالى ذكرُه: أرأيت إن كذَّب أبو جهلٍ بالحقِّ الذي بَعَث به محمدًا ﴿وَتَوَلَّى﴾. يقولُ: [وأدبَر عنه فلم يصدِّقْ به] (^٢)؟
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادة: ﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾: يعنى أبا جهل (^١).
يقولُ تعالى ذكرُه: ألم يعلَمْ أبو جهلٍ إذ يَنْهَى محمدًا عن عبادةِ ربِّه والصلاةِ
1 تقدم أوله في الصفحة السابقة، ولم يرد هذا اللفظ عند عبد الرزاق.
2 في ص، ت ١، ت ٢ ت ٣: "فأدبر عنه ولم يصدق به".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout